نقابة السادة الأشراف قاطرة المجتمع المصري
الدكتور الشريف / ياسر الشاذلي وكيل نقابة السادة الأشراف بجمهورية مصر العربية ورئيس عام هيئة إيلاف آل البيت .
لا شك ان تلك النقابة العريقة الموغله فى القدم وعمرها يزيد عن الف ومائتين سنه هجرية وبعدها الديموغرافي البشري الكبير والممتد بطول مصر وعرضها ، والذي يشكله أعداد السادة الأشراف فى كل الجمهورية ، كانت على مر الزمان الراعية لحقوقهم والداعية الحقة إلي النموذج الديني المحمدي الاصيل ونبذ الأفكار الهدامه والمنحرفه والباطلة .
وتشهد النقابه فى عصرها الحالي بقيادة سماحة نقيب السادة الأشراف السيد الشريف / السيد محمود الشريف ، تطويرا كبيرا ونشاطا ملحوظا ونوعيا ، وصقلا وإظهارا لدورها التاريخي كاحد أهم المؤسسات الدينية الرسمية بالدولة ، والتى تتعاون وتتواصل وتتكامل فى الدور مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف فضلا عن مشيخة الطرق الصوفية .
إن التقدير الذي تحظي به قيادة النقابه وطنيا واقليميا عربيا واسلاميا ، وآخر ذلك تكريم الجامعه العربية لسماحة نقيب السادة الأشراف ، بمناسبة رعاية النقابة وسماحة نقيبها لملتقي الشباب العربي لمحاربة الإرهاب ، لهو إنعكاس للجهد الكبير الذي تقوم به القيادة الحكيمة لنقابة السادة الأشراف فى هذا التوقيت والتى تعمل ضمن خطة تطوير وتنشيط شامله لها مراحل تحقق منها الكثير وما زال الكثير على الطريق .
إننا ندعو ابناءها للتآلف والتوحد والإجتماع خلف قيادتها والمعاونة دوما فى خطة تطوير وتنشيط دور النقابة فى الإتصال بكافة ابناءها عبر توثيق نسب من لم يوثق نسبه منهم وإصدار خطاب عقائدي وحدوي وسلوكي واجتماعي نموذجي ينبذ التكفير ويهدم الإرهاب فكريا وليس لفظيا عبر منهج يتولاه عدد من العلماء المفقهين والسادة الأشراف اصحاب العلم المشهود لهم .
وندعو ابناءها للحذر من كل الروابط والجمعيات الوهمية القائمه على الفيس بوك وتتخذ بلدانا مجاورة لمصر موطنا لها وتستهدف اشرافها ، التى تدعي صلاحية قيامها بتوثيق الأنساب فى مصر وهو غير صحيح فضلا عن كونه مخالفا للقانون ويعد تزويرا رسميا فى مستندات وانتحالا للصفه ويوقعها تحت طائلة القانون .
إذ أن اللائحة التشريعيه لتنظيم العمل بالنقابة المصريه المعتبره تعطيها حصرا حق توثيق انساب السادة الأشراف وتعطي سماحة نقيبها العام دون غيره كامل الصلاحيات فى تمثيلها والإقرار بصحة نسب السادة الاشراف ، وبالتالي فلا شرعية لأي تجمع للسادة الأشراف فى مصر او فيما يخص اشراف مصر لا تقره النقابه العامه للسادة الأشراف وسماحة نقيبها العام .
إن هذه النقابه العريقه هي بيت كل شريف وكل صوفي بل وكل مصري تجمع الكل ، وهي لكل المصريين وهي قادرة بتعداد ابناءها الكبير والهائل ان تكون قاطرة كبيره ومولدة للطاقة فى المجتمع المصري دينيا وثقافيا واقتصاديا واجتماعيا وتربويا جنبا الي جنب مع غيرها من مؤسسات عريقة نكن لها كامل الإحترام والعرفان بمكانتها وعلى راسها الأزهر الشريف .
إن عصرا جديدا ندخله فى مصر والمنطقه والعالم كله ، وعلى كل جهة ذات بعد كبير وعمق بالمجتمع وتأثير ان تقوم بدورها من اجل مساندة الأوطان ومنع تفككها ، والوقوف فى وجه إستهداف مقدراتها وأمن شعوبها ، وفى طليعة هذه المؤسسات نقابة السادة الأشراف ستقوم بدورها كاملا غير منقوص ، إن شاء الله فى خدمة ابناءها احفاد رسول الله وتوثيق انسابهم فى الوطن وايضا فى كل الإقليم العربي والإسلامي وستنتج خطابا عقائديا وحدويا وسلوكيا نموذجيا ومنهجيا يحمله ابناؤها ليكونوا معبرين فعلا عن رسالة جدهم المصطفي فى زمان الفتن ، فيهتدي بهم الناس ، ويعملون بعملهم ، وهو ما يدحض التكفير وينهيه سلوكا واعتقادا او بالأقل يحجمه ويقلل اثره المدمر .
وصل اللهم على سيدنا محمد وآله الطاهرين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق