نزيف الدم المستمر بمصر لا علاج أمني له ، العلاج فى مصر يكمن فى المشاركه الأوسع سياسيا وحريات اكبر وخطاب عقائدي منتج وفعال تجند له كل طاقات الدوله علاج التطرف والغلو الديني لا يكون الا بالدين الصحيح وليختلف او يتفق معي من اراد علاجه بالدوله الدينيه العادله والتي تتنفس نموذجا دينيا صحيا وصحيحا قادرا على كشف التطرف والتكفير - دوله عادله متقشفه فى مصروفاتها تراعي الفقير والمهمش والعاطل عن العمل والأرمله والمحتاج والمسكين - دوله عادله تنصف المظلوم ممن ظلمه ، وتقتص من القوي المتجبر لصالح الضعيف رقيق الحال المستضعف ، الإرهاب يتمدد بسبب العوامل الموجوده فى مجتمعنا والتى تدعم وجوده من سطحيه وجهل بالدين الصحيح وفقر وبطاله وتاخر سن الزواج وضياع الأمل فى الحصول على الحقوق التى يستحقها المواطن المطحون والذي هو غالبية اعداد المصريين ، إن إنضمام اعداد متزايده تقوم بتفجير نفسها فى الآمنين وعناصر الأمن والجيش ، واستمرار سقوط الشهداء وسفك الدماء يحملنا جميعا ان نكرر ما قلناه مسبقا ومبكرا ، إن الحل الأمني لن ينتج شيئا ، نحن فى حرب اقليميه شرسه وفى عين العاصفه العاتية ، بالدين الصحيح سنلملم شتات الأمر ونتمكن من مواجهة العدو الحقيقي للأمة وللبشرية رحم الله الشهداء وحمى مصر من شر كبير يحاك لها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق