الدكتور السيد الشريف / ياسر الشاذلي المحامي الجنائي الدولي رئيس عام هيئة إيلاف آل البيت متحدثا عبر برنامج متابعات بقناة اللؤلؤة البحرينيه المعارضة على هامش فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر لمناهضة العزل السياسي وقد قدم ورقة عمل عن سبل مقاضاة وملاحقة السلطات البحرينيه دوليا جزائيا ومدنيا عبر مركز إيلاف آل البيت للدفاع فى قضايا المظالم .
الخميس، 26 فبراير 2015
الدكتور السيد الشريف / ياسر الشاذلي المحامي الجنائي الدولي رئيس عام هيئة إيلاف آل البيت متحدثا عبر برنامج متابعات بقناة اللؤلؤة البحرينيه المعارضة على هامش فعاليات المؤتمر الدولي الثاني عشر لمناهضة العزل السياسي وقد قدم ورقة عمل عن سبل مقاضاة وملاحقة السلطات البحرينيه دوليا جزائيا ومدنيا عبر مركز إيلاف آل البيت للدفاع فى قضايا المظالم .
الثلاثاء، 24 فبراير 2015
الحسين وليدا وثائرا وشهيدا
بقلم الدكتور الشريف ياسر الشاذلي - وكيل نقابة السادة الأشراف بجمهورية مصر العربية ورئيس عام هيئة إيلاف آل البيت العالمية .
قالها صاحب الذكري ذكري المولد وذكري قدوم الرأس الشريف إلي مصر وذكري الشهادة العاشورائية فى العام 61 هجري عندما رفض أن يبايع يزيد بن معاوية إبن ابي سفيان خليفة للمسلمين عندما رغب يزيد ان تؤخذ بيعته وإن لم يبايع قتل ، وقال (إنَّا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، بنا فتح الله، وبنا ختم، ويزيد فاسق، فاجر شارب الخمر، قاتل النفس المحترمة معلن بالفسق والفجور، مثلي لا يبايع مثله ) إذن هذه هي الحيثيات التى خرج بموجبها الحسين على يزيد بن معاوية .هي ثورة الحق على الباطل ثورة المظلوم على الظالم فالحسين بن على إمام هذه الأمه ، بإجماع اتباع المذاهب الإسلامية فقال ردا على من هدده بالقتل من قادة جند يزيد .( ليس شأني شأن من يخاف الموت ما أهون الموت علي في سبيل نيل العز و إحياء الحق ليس الموت في سبيل العز إلا حياة خالدة، و ليست الحياة مع الذل إلا الموت الذي لا حياة معه، أ فبالموت تخوفني هيهات طاش سهمك و خاب ظنك لست أخاف الموت إن نفسي لأكبر من ذلك و همتي لأعلى من أن أحمل الضيم خوفا من الموت و هل تقدرون على أكثر من قتلي مرحبا بالقتل في سبيل الله و لكنكم لا تقدرون على هدم مجدي و محو عزي و شرفي فإذا لا أبالي بالقتل.و هو القائل: موت في عز خير من حياة ذل، و كان يحمل يوم الطف و هو يقول:
الموت خير من ركوب العار و العار أولى من دخول النار .
ثم قال لمن دعاه لمسالمة يزيد وجنده
(لا و الله!لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل و لا أقر إقرار العبيد، فاختار المنية على الدنية و ميتة العز على عيش الذل، و قال: إلا أن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين السلة و الذلة و هيهات منا الذلة يأبى الله ذلك لنا و رسوله و المؤمنون و حجور طابت و حجز طهرت و أنوف حمية و نفوس أبية ، و لا تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ) وقال معلنا هدف خروجه ----إن كان دين محمد لم يستقم إلا بنفسي ( بقتلي ) فيا سيوف خذيني
ثم الأساس الشرعي للخروج وللثورة .«إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين»وفي هذا فالحسين بن علي ابي طالب يجهل مكانته من صنفه مذهبيا او يضع ثورته فى خانة طائفية مخصوصه ، الحسين بن علي إمام زمانه وفعله إمتداد للرساله ولثورة الحق الأولي التى قام بها رسول الله جده المصطفي والموصي به خيرا وبآل بيته عندما حطم الموروث الطاغوتي لدي العرب الجاهليين واذهب بغيهم وظلمهم فتلقواالرسالة للوصول للسلطان والرياسة مرة أخري ونافقوا سرا وعلنا فخرج ليقول ما كان ليقوله رسول الله وابه علي إبن ابي طالب فى نفس الموقف لو كان عرض لهم مثل ذلك الموقف .
إن الحسين بن على إبن ابي طالب اذهب بدمه الرجس عن الإسلام ولم يقبل ان تمر ولاية يزيد بلا دماء ذكية طاهرة من ال بيت رسول الله يسفكها يزيد لكي يتمكن قليلا من حكمه وينهار سريعا ودولة امية كما حدث فعلا بعدها بوقت وجيز ، وقال طلبا للإصلاح فى امة جدي رسول الله - يعني انه خارج للإصلاح فى امة نبي الله ورسوله وبأمر رسول الله ومنتهجا منهجه وطريقه ، أما من عرفه فقد عرفه واما من أنكره فقد جهل مقامه وتنكب الطريق الي شريعة رسول الله ودين رسوله . يتبع .انت اختار منه بديك قماشه عريضة وانت اختار منها
إن المتأمل لخروج هذه الثلة القليلة العدد الكثيفة الإيمان بقية عترة رسول الله فى الأرض فى ذلك التوقيت ، ليمحص مليا في دلالات هذا الموقف من بدايته الي نهايته ، فضلا عن تحليل آثاره الخطيره وقت حدوث واقعة القتل والشهادة للإمام الحسين عليه السلام وأبناءه وأهل بيته وسبي نساء ال بيت رسول الله وسوقهن مكبلات الي مجلس يزيد بالشام عبر الوعر من الطريق ثم إمتداد تلك الآثار حتي الآن .
إن المطالع والمتأمل لذلك كله ليخرج بنتائج هامة وخطيره يقف أمامها كل مؤمن بالله حائرا ، مندهشا ، من حجم وهول ما وقع على ال بيت نبي رسول الله من ثلة من أمته تبعا لسلطان جائر وطمعا فيما عنده من عرض الدنيا وخوفا من بطشه ، وتعديا على حق ذريته وقتلا وطعنا فى سبطه وابناءه الحاضرين ومن ناصروهم من رجال ونساء مخلصين ومخلصات .
ثم صبر تلك العترة رجال ونساء وصغارا وكبار عن علم وايمان وعزم وتصميم وقد علموا من دين الله ما لم يعلمه غيرهم فى عصرهم ، إنظروا إليهم .... إنها مباهلة منهم لمن بغوا عليهم ، فقد أتبعوا سنة جدهم فى قيامه بتقديم نفسه واهل الكساء من ال بيته ، فى مباهلته لوفد رهبان نجران ، فقامت تلك الثلة المؤمنة الصابرة المبتلاة بنفس ما قام به رسول الله لقد قدموا انفسهم تضحية ، وتحديا لإستقامة هذا الدين غير مبالين ولا مبدلين ، لا يلوون على شي ، فى سبيل الإصلاح وإقامة الدين الصحيح وإعطاء النموذج فى زمانهم وهم يعلمون انهم مهزومون عسكريا ، ولكنهم منتصرون عقائديا بدماءهم وبموقفهم وبقتلتهم وشهادتهم أقاموا الحجة على من بغي عليهم ، وما زال يبغي عليهم . ( ابالموت تهددني يا إبن الطلقاء أما علمت أن القتل لنا عادة ( اي أن نقتل ونستشهد فى سبيل الله ) وكرامتنا من الله الشهادة ).
فقد طارت عبر السنين والقرون اخبارهم بفضل العقيله زينب بنت علي إبن ابي طالب والإمام زين العابدين بن الحسين بن على ومن تبقي من ال بيت رسول الله وصنعت المعجزات فى الخلق ، وقد انتجت هذه الثلة ذرية رسول الله صل الله عليه وآله وسلم التى تسافر فى الخلق أبدا حاملة نهجهم فطريا وسلوكيا عقائديا وسلوكيا ، واصبحت الواقعة التى لم يشهدها من المسلمين الا اعدادا مهما كبرت فقد كانت فى موقع الباغي بجيش يزيد على حفنة من الرجال والنساء مع الحسين إبن علي إبن ابي طالب ، هذه الأخبار بات يعلمها الملايين من العالمين يقتدون بهم ويعملون بعملهم ، ويتخذونهم مثالا ونبراسا على نهج رسول الله .
((..... فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين....))
وهذا هو أبلغ وأهم أثر إيجابي لهذه المقتلة العظيمة ، إذ ان الفناء في الحق والثبات عليه ، هو منطق ومنهج المؤمنين حقا ، وهو دين رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ، وهو ايضا نهج آل بيته وذريته ليس لهم نهج آخر ، ولذلك شرفوا ، وحفظ المولي نسبهم وهم حبل الله المتين ، الذي أوصي به جدهم ، وهنا فإن العترة المطهرة ليس لها ان تتغافل عن رسالتها التى ما حملت اليهم وإلي العالمين إلا عبر تلك الشهادة التى لا تخص مذهبا ، كذب وتجبر من إختص الحسين بمذهب ، فالحسين هو ترجمة لعقيدة جده المصطفي ومنهجه هو منهج جده وأبيه وأمه الزهراء واخيه الحسن المقتول والمسموم غيلة .
(ألا وإن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ، ورسوله والمؤمنون ، وحجور طابت وطهرت ، وأنوف حمية ، ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام ، على مصارع الكرام ، الا واني زاحف بهذه الأسرة على قلة العدد وخذلان الناصر )
إن السادة الأشراف آل البيت النبوي المطهرين اصحاب هذه الرساله وأولي الناس بشرحها ، وإعطاء النموذج القولي والعملي والسلوكي المناسب والموافق لحقيقتها الموروثة عن جدهم رسول الله - فالشرف ليس مكانة ورياسة فحسب ، بل هو كذلك إذا ما اقترن بعمل صحيح موافق لمنهج وسنة رسول الله ، وتواضع للخلق ورحمة بهم فدين الله مستودع عند هذه العترة كما قال صل الله عليه وآله وسلم ( تركت فيكم ما إن تمسكمتم بهما من بعدي فلن تضلوا بعدي ابدا - كتاب الله وعترتي أهل بيتي ) ( الله الله فى أهل بيتي ) .
والخلاصة من هذا كله ان ثورة الحق منتصرة لا شك ابدا ودائما لا مبدل لكلمات الله .بسم الله الرحمن الرحيم(وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5)وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ )( 6 ) القصص
صدق الله مولانا العلي العظيم
نقابة السادة الأشراف قاطرة المجتمع المصري
الدكتور الشريف / ياسر الشاذلي وكيل نقابة السادة الأشراف بجمهورية مصر العربية ورئيس عام هيئة إيلاف آل البيت .
لا شك ان تلك النقابة العريقة الموغله فى القدم وعمرها يزيد عن الف ومائتين سنه هجرية وبعدها الديموغرافي البشري الكبير والممتد بطول مصر وعرضها ، والذي يشكله أعداد السادة الأشراف فى كل الجمهورية ، كانت على مر الزمان الراعية لحقوقهم والداعية الحقة إلي النموذج الديني المحمدي الاصيل ونبذ الأفكار الهدامه والمنحرفه والباطلة .
وتشهد النقابه فى عصرها الحالي بقيادة سماحة نقيب السادة الأشراف السيد الشريف / السيد محمود الشريف ، تطويرا كبيرا ونشاطا ملحوظا ونوعيا ، وصقلا وإظهارا لدورها التاريخي كاحد أهم المؤسسات الدينية الرسمية بالدولة ، والتى تتعاون وتتواصل وتتكامل فى الدور مع الأزهر الشريف ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف فضلا عن مشيخة الطرق الصوفية .
إن التقدير الذي تحظي به قيادة النقابه وطنيا واقليميا عربيا واسلاميا ، وآخر ذلك تكريم الجامعه العربية لسماحة نقيب السادة الأشراف ، بمناسبة رعاية النقابة وسماحة نقيبها لملتقي الشباب العربي لمحاربة الإرهاب ، لهو إنعكاس للجهد الكبير الذي تقوم به القيادة الحكيمة لنقابة السادة الأشراف فى هذا التوقيت والتى تعمل ضمن خطة تطوير وتنشيط شامله لها مراحل تحقق منها الكثير وما زال الكثير على الطريق .
إننا ندعو ابناءها للتآلف والتوحد والإجتماع خلف قيادتها والمعاونة دوما فى خطة تطوير وتنشيط دور النقابة فى الإتصال بكافة ابناءها عبر توثيق نسب من لم يوثق نسبه منهم وإصدار خطاب عقائدي وحدوي وسلوكي واجتماعي نموذجي ينبذ التكفير ويهدم الإرهاب فكريا وليس لفظيا عبر منهج يتولاه عدد من العلماء المفقهين والسادة الأشراف اصحاب العلم المشهود لهم .
وندعو ابناءها للحذر من كل الروابط والجمعيات الوهمية القائمه على الفيس بوك وتتخذ بلدانا مجاورة لمصر موطنا لها وتستهدف اشرافها ، التى تدعي صلاحية قيامها بتوثيق الأنساب فى مصر وهو غير صحيح فضلا عن كونه مخالفا للقانون ويعد تزويرا رسميا فى مستندات وانتحالا للصفه ويوقعها تحت طائلة القانون .
إذ أن اللائحة التشريعيه لتنظيم العمل بالنقابة المصريه المعتبره تعطيها حصرا حق توثيق انساب السادة الأشراف وتعطي سماحة نقيبها العام دون غيره كامل الصلاحيات فى تمثيلها والإقرار بصحة نسب السادة الاشراف ، وبالتالي فلا شرعية لأي تجمع للسادة الأشراف فى مصر او فيما يخص اشراف مصر لا تقره النقابه العامه للسادة الأشراف وسماحة نقيبها العام .
إن هذه النقابه العريقه هي بيت كل شريف وكل صوفي بل وكل مصري تجمع الكل ، وهي لكل المصريين وهي قادرة بتعداد ابناءها الكبير والهائل ان تكون قاطرة كبيره ومولدة للطاقة فى المجتمع المصري دينيا وثقافيا واقتصاديا واجتماعيا وتربويا جنبا الي جنب مع غيرها من مؤسسات عريقة نكن لها كامل الإحترام والعرفان بمكانتها وعلى راسها الأزهر الشريف .
إن عصرا جديدا ندخله فى مصر والمنطقه والعالم كله ، وعلى كل جهة ذات بعد كبير وعمق بالمجتمع وتأثير ان تقوم بدورها من اجل مساندة الأوطان ومنع تفككها ، والوقوف فى وجه إستهداف مقدراتها وأمن شعوبها ، وفى طليعة هذه المؤسسات نقابة السادة الأشراف ستقوم بدورها كاملا غير منقوص ، إن شاء الله فى خدمة ابناءها احفاد رسول الله وتوثيق انسابهم فى الوطن وايضا فى كل الإقليم العربي والإسلامي وستنتج خطابا عقائديا وحدويا وسلوكيا نموذجيا ومنهجيا يحمله ابناؤها ليكونوا معبرين فعلا عن رسالة جدهم المصطفي فى زمان الفتن ، فيهتدي بهم الناس ، ويعملون بعملهم ، وهو ما يدحض التكفير وينهيه سلوكا واعتقادا او بالأقل يحجمه ويقلل اثره المدمر .
وصل اللهم على سيدنا محمد وآله الطاهرين
نزيف الدم المستمر بمصر لا علاج أمني له ، العلاج فى مصر يكمن فى المشاركه الأوسع سياسيا وحريات اكبر وخطاب عقائدي منتج وفعال تجند له كل طاقات الدوله علاج التطرف والغلو الديني لا يكون الا بالدين الصحيح وليختلف او يتفق معي من اراد علاجه بالدوله الدينيه العادله والتي تتنفس نموذجا دينيا صحيا وصحيحا قادرا على كشف التطرف والتكفير - دوله عادله متقشفه فى مصروفاتها تراعي الفقير والمهمش والعاطل عن العمل والأرمله والمحتاج والمسكين - دوله عادله تنصف المظلوم ممن ظلمه ، وتقتص من القوي المتجبر لصالح الضعيف رقيق الحال المستضعف ، الإرهاب يتمدد بسبب العوامل الموجوده فى مجتمعنا والتى تدعم وجوده من سطحيه وجهل بالدين الصحيح وفقر وبطاله وتاخر سن الزواج وضياع الأمل فى الحصول على الحقوق التى يستحقها المواطن المطحون والذي هو غالبية اعداد المصريين ، إن إنضمام اعداد متزايده تقوم بتفجير نفسها فى الآمنين وعناصر الأمن والجيش ، واستمرار سقوط الشهداء وسفك الدماء يحملنا جميعا ان نكرر ما قلناه مسبقا ومبكرا ، إن الحل الأمني لن ينتج شيئا ، نحن فى حرب اقليميه شرسه وفى عين العاصفه العاتية ، بالدين الصحيح سنلملم شتات الأمر ونتمكن من مواجهة العدو الحقيقي للأمة وللبشرية رحم الله الشهداء وحمى مصر من شر كبير يحاك لها .
حق مقاومــــة الظــــالم وطلــــب الإنتصـــــار عليـــــه
المحامي الدكتور الشريف ياسر الشاذلي رئيس عام هيئة إيلاف آل البيت العالمية
بسم الله الرحمن الرحيم
( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ( 173 ) )
( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ( 174 ) )
صدق الله العظيم - آل عمـــران
عندما يظن الإنسان المؤمن خصوصا ، أويتوهم فى نفسه القدرة وحده على الثار لذاته من كل من ظلموه ، أو منعوه حقه ، مهمه بلغت قوته ، وكانت شدة عزمه وبأسه ، ويظل مهموما حاملا عبء وهاجس الإنتقام لنفسه ممن بالغ فى إيذاءه فى الله ، فهو عمليا يوقف دعم الله له ويمنعه عن نفسه ، فالله هو القاهر فوق عباده ، وهو ذو القوة المتين القادر على كل شئ ، وهذا معني حسبنا الله ونعم الوكيل ، الذي يلجئ إليها المؤمن قبل التهديد ومعه وبعد زواله ، وإستعادة القوة ، والقدرة على الرد والحرص على الفوز بما يشفي صدره ، ويعني ذلك إن الإنسان يجب ان يقاوم الظلم والبطش وأن يمنعه عن نفسه ، ولا يقبل الضيم ولا يقر به ، ولكن مع الإحتساب بالله ، وايضا الإحتساب عنده .
إن المتأمل لمعني قوله تعالي ، بسم الله الرحمن الرحيم ( ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ( 41 ) إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ( 42 ) الشوري - صدق الله العظيم
يجد المتأمل لتلك الآية الرخصه والإجازه ، بل والحث على الإنتصار للنفس من الظلم ، وهو امر محمود شرعا ، بل هو واجب للقادر عليه ، وفى ثقافة المقاومين وعقائدهم فرد الأذي ومنعه عن النفس والمال والأهل والولد والسمعه ايضا ، هو عين ممارسة الحق الشرعي للإنتصار لله فى أرضه، غذا ان فيه منعا للظا لم من التمادي فى غيه ، وردعا لغيره ممن تسول له نفسه إيذاء الناس ، وفيه قصاص وهو أساس لأقامة وصيانة العدل فى الأرض وهو تكليف الإنسان الأساسي على هذه الأرض .
ثم يقول سبحانه بسم الله الرحمن الرحيم ( فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم ( 17 ) ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين ( 18 ) صدق الله العظيم الأنفال .
إذن فالله سبحانه ينصر المؤمن العامل بالأسباب والراد عن نفسه ودينه وماله وعرضه ، ويوهن كيد المعتدي الخارج عن دين الله .
( وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (الحج:40-41)
هذا هو الميزان وفيه المعادلة ، حق الإنتصار للنفس هو حق اصيل ، ينتصر به الإنسان او المجموع لنفسه او لأنفسهم من الباغي المعتدي ، ووعد الله للمنتصر المظلوم ، بالنصر والتمكين مع شرط الإصلاح وعدم البغي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمعني المحمدي الصحيح .
إن حق المقاومة بكل السبل المشروعه والإنتصار على الظالم المعتدي هو من اساس الدين ، وبغيره لا يكون الإنسان فى حالة إيمانية صحيحة ، فالظلم إبتلاء يبتلي به الإنسان المؤمن ، وقد يكون ثقيلا كبيرا خطيرا ، ويجب على الإنسان ان يقاومه ، ولا ينسحق تحت وطأته ، ويطلب العون من الله فهو ناصره ومخزي ظالمه . وصل اللهم على البشير النذير وعلى آله الطاهرين وصحبه المنتجبين ورحمة الله وبركاته .
دولة العدل والإنصاف
المحامي الدكتور الشريف ياسر الشاذلي - رئيس عام هيئة إيلاف آل البيت العالمية
كانت ومازالت وظيفة الإنسان فى الأرض هي خلافة الله على الأرض وعمارتها ، وإقامة دولة العدل والإنصاف فيها بين خلقه جميعا ، وقد تنكب الإنسان دوما طريقه إلي تنفيذ هذا التكليف ، تارة عبر تجبر القوي فيها وظلمه وجوره على من يظلمه وهو يعلم بطلان فعله ومخالفته لإرادة الله عز وجل وهو غير مبال ، وتارة عبر فعله كل هذا الجور ، وإرتكابه لكل المظالم بإسم الله ودينه ايا كان هذا الدين ، معتقدا ومتوهما أن فى فعله ذلك رضاء الله وطاعة له ، بل وتنفيذا لمقتضيات خلافته لله وإقامة دولة العدل والإنصاف المنشودة فى الأرض .
كان وما زال الإنسان متخبطا معوزا لكل المعونه الإلهيه الدالة على صوابية طريقه ، ومقبولية منهجه ، وفى شرح الحالين والواقع كل منهما والمتحقق عبر السنين والقرون التى مرت على البشرية ، نجد منها الكثير والكثير ، للدرجة التى تدلل ماذا كانت تقصد تلك الملائكه فى قولهم لله ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) هذا ما فعله الإنسان حتي الان ، ولم يسد العدل هذه الأرض إلا قليلا وفى مساحات ضيقه جغرافيا خضعت لسلطان الأنبياء والرسل ، فترة حياتهم القصيره ، وفترة غلبتهم وسلطانهم القليله أيضا .
وقال الله لملائكته جوابا لهم ( أني اعلم ما لا تعلمون ) نعم فهو يعلم عباده المكلفين من قبله بهذه الرسالة ، ويعلم انهم سيسفكون الدماء بكل الاسماء والنحل ، وعلى كل الوجوه والأشكال ، وعبر كل السبل التى عاونهم فيها ( إبليس والنفس الأمارة بالسوء ) (فسولت له نفسه قتل أخيه فقتله ) فتفننوا في ذلك حتي أن الوحوش الضارية اعجز عن محاكاة ما يفعله البشر الان وسابقا عبر عهود كثيره مظلمه مثل العهد الذي نعيشه الآن ، وبدأت أماراته وارهاصاته الكثيره تتضح .
ولكن ايضا علم الله لما لا يعلمه الملائكة ، أن فى هذه البشرية من سيقيمون العدل والإنصاف ويسودون به مهما طال الزمان وكثرت المظالم ، وساد الجور كما هو حادث الآن .
وفى توصيف الوضع القائم فقد إجتهدت البشرية كثيرا فى وضع الشرائع الوضعيه التى تعلي من شأن حقوق الإنسان اللصيقه بشخصيته ، وجرمت المساس بها ، وإنتهاكها والعبث بها ، وحضت على صيانتها ، وعرفت البشرية فى القوانين الرومانيه وفى مدونة حمورابي ، وفى القوانين الفرعونيه قديما ، كما عرفت فى الشرائع السماوية ايضا حماية حقوق الإنسان ، وصولا الي عصورنا الحديثه ، التى انتجت تشريعات واعلانات وعهود ، ومبادئ واتفاقيات اجمعت كلها على تجريم المساس بحقوق الإنسان اللصيقه بشخصيته ، والتى يعد المساس بها جريمه من جرائم المرتكبة ضد الإنسانية اساسا ، وقد تشكل ايضا جريمه من جرائم الحرب والإباده .
ولما كانت اعمال العنف والقتل وسفك الدماء اصبحت تلبس من قبل القائمين عليها ثوبا قضائيا ، يتخذ شكل المحاكمات القضائيه الصوريه ، التى تبرر الإنتقام الممنهج او تغطيه وتضفي عليه مشروعيه مدعاة ومزوره ، فى شكل عدالة كاذبه تهدف لإيقاع الأذي على المخالفين اضطهادا من السلطة التى تتخذ تلك الإجراءات العقابيه التى تبدا من التلفيق وإساءة السمعه ، والحرمان من ممارسة حق الدفاع ، والحرمان من الحصول على محاكمة عادلة ، والتزوير فى المستندات الرسميه ، وارهاب وتهديد الشهود والإكراه على تقديم اعترافات كاذبة انتهاء بتقييد الحريات وسلبها ، والتوقيف على خلاف مقتضيات احكام القانون ، واخيرا سلب الحياة بموجب احكام صادرة فى محاكمات صورية ، فضلا عن الحرمان من حرية التنقل والسفر والعمل وحسن السمعه ، وغير ذلك من الحقوق اللصيقه بشخص الإنسان التى نصت عليها المواثيق والشرائع الدوليه الحديثة والتى لها ظل كبير، ووجود حقيقي فى الشرائع السماوية .
إن ذلك كله منتشر فى منطقتنا العربيه ، وعبر سلطات الدول القائمة بالشرق الأوسط خصوصا اكثر من اي دول أخري ، على الرغم من ارتفاع مستوي التعليم ، ونسبة استخدام وسائل التواصل الإجتماعي ، وتستخدم تلك الدول سلطاته القضائية للبطش بخصومها ، وتنحدر فى ممارسات لها الي ان ما يصدر عنها وتسميه قضاء يكون هو والعدم سواء بسواء ، ويكون مجرد عمل مادي يمس حريات الناس ، وهو يمثل قمة وذروة ارتكاب لجريمة من جرائم الإنسانية وهى الإضطهاد المعاقب عليه بموجب القانون الجنائي الدولي .
المحامي الدكتور الشريف ياسر الشاذلي - رئيس عام هيئة إيلاف آل البيت العالمية
كانت ومازالت وظيفة الإنسان فى الأرض هي خلافة الله على الأرض وعمارتها ، وإقامة دولة العدل والإنصاف فيها بين خلقه جميعا ، وقد تنكب الإنسان دوما طريقه إلي تنفيذ هذا التكليف ، تارة عبر تجبر القوي فيها وظلمه وجوره على من يظلمه وهو يعلم بطلان فعله ومخالفته لإرادة الله عز وجل وهو غير مبال ، وتارة عبر فعله كل هذا الجور ، وإرتكابه لكل المظالم بإسم الله ودينه ايا كان هذا الدين ، معتقدا ومتوهما أن فى فعله ذلك رضاء الله وطاعة له ، بل وتنفيذا لمقتضيات خلافته لله وإقامة دولة العدل والإنصاف المنشودة فى الأرض .
كان وما زال الإنسان متخبطا معوزا لكل المعونه الإلهيه الدالة على صوابية طريقه ، ومقبولية منهجه ، وفى شرح الحالين والواقع كل منهما والمتحقق عبر السنين والقرون التى مرت على البشرية ، نجد منها الكثير والكثير ، للدرجة التى تدلل ماذا كانت تقصد تلك الملائكه فى قولهم لله ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) هذا ما فعله الإنسان حتي الان ، ولم يسد العدل هذه الأرض إلا قليلا وفى مساحات ضيقه جغرافيا خضعت لسلطان الأنبياء والرسل ، فترة حياتهم القصيره ، وفترة غلبتهم وسلطانهم القليله أيضا .
وقال الله لملائكته جوابا لهم ( أني اعلم ما لا تعلمون ) نعم فهو يعلم عباده المكلفين من قبله بهذه الرسالة ، ويعلم انهم سيسفكون الدماء بكل الاسماء والنحل ، وعلى كل الوجوه والأشكال ، وعبر كل السبل التى عاونهم فيها ( إبليس والنفس الأمارة بالسوء ) (فسولت له نفسه قتل أخيه فقتله ) فتفننوا في ذلك حتي أن الوحوش الضارية اعجز عن محاكاة ما يفعله البشر الان وسابقا عبر عهود كثيره مظلمه مثل العهد الذي نعيشه الآن ، وبدأت أماراته وارهاصاته الكثيره تتضح .
ولكن ايضا علم الله لما لا يعلمه الملائكة ، أن فى هذه البشرية من سيقيمون العدل والإنصاف ويسودون به مهما طال الزمان وكثرت المظالم ، وساد الجور كما هو حادث الآن .
وفى توصيف الوضع القائم فقد إجتهدت البشرية كثيرا فى وضع الشرائع الوضعيه التى تعلي من شأن حقوق الإنسان اللصيقه بشخصيته ، وجرمت المساس بها ، وإنتهاكها والعبث بها ، وحضت على صيانتها ، وعرفت البشرية فى القوانين الرومانيه وفى مدونة حمورابي ، وفى القوانين الفرعونيه قديما ، كما عرفت فى الشرائع السماوية ايضا حماية حقوق الإنسان ، وصولا الي عصورنا الحديثه ، التى انتجت تشريعات واعلانات وعهود ، ومبادئ واتفاقيات اجمعت كلها على تجريم المساس بحقوق الإنسان اللصيقه بشخصيته ، والتى يعد المساس بها جريمه من جرائم المرتكبة ضد الإنسانية اساسا ، وقد تشكل ايضا جريمه من جرائم الحرب والإباده .
ولما كانت اعمال العنف والقتل وسفك الدماء اصبحت تلبس من قبل القائمين عليها ثوبا قضائيا ، يتخذ شكل المحاكمات القضائيه الصوريه ، التى تبرر الإنتقام الممنهج او تغطيه وتضفي عليه مشروعيه مدعاة ومزوره ، فى شكل عدالة كاذبه تهدف لإيقاع الأذي على المخالفين اضطهادا من السلطة التى تتخذ تلك الإجراءات العقابيه التى تبدا من التلفيق وإساءة السمعه ، والحرمان من ممارسة حق الدفاع ، والحرمان من الحصول على محاكمة عادلة ، والتزوير فى المستندات الرسميه ، وارهاب وتهديد الشهود والإكراه على تقديم اعترافات كاذبة انتهاء بتقييد الحريات وسلبها ، والتوقيف على خلاف مقتضيات احكام القانون ، واخيرا سلب الحياة بموجب احكام صادرة فى محاكمات صورية ، فضلا عن الحرمان من حرية التنقل والسفر والعمل وحسن السمعه ، وغير ذلك من الحقوق اللصيقه بشخص الإنسان التى نصت عليها المواثيق والشرائع الدوليه الحديثة والتى لها ظل كبير، ووجود حقيقي فى الشرائع السماوية .
إن ذلك كله منتشر فى منطقتنا العربيه ، وعبر سلطات الدول القائمة بالشرق الأوسط خصوصا اكثر من اي دول أخري ، على الرغم من ارتفاع مستوي التعليم ، ونسبة استخدام وسائل التواصل الإجتماعي ، وتستخدم تلك الدول سلطاته القضائية للبطش بخصومها ، وتنحدر فى ممارسات لها الي ان ما يصدر عنها وتسميه قضاء يكون هو والعدم سواء بسواء ، ويكون مجرد عمل مادي يمس حريات الناس ، وهو يمثل قمة وذروة ارتكاب لجريمة من جرائم الإنسانية وهى الإضطهاد المعاقب عليه بموجب القانون الجنائي الدولي .
إستراتيجية الخوارج المعاصرين ( داعش وأخواتها )
ونحن إذا نطالع الأعمال التترية البربرية المجرمة التى ترتكبها تلك الجماعات التى ينطبق عليها وصف رسول الله فيها ، بالمارقين يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، هؤلاء المستحلون لحرمات الله والآمنين والمستضعفين من المسلمين والمسيحيين ، ونستنكر افعالهم المجرمة ، والتى لا تنتمي للإسلام ولا لأي دين كان ، وتناقض الفطره الإنسانية السليمة ، يستهدفون مقدرات الأمه ، ويعملون على تفتيت دولها وذبح ابناءها ، وتمزيق جيوشها ، وتشتيت قوتها ، وهم ابلغ عون وسند وظهير لإسرائيل وفى مشروعها ضد المنطقه بالكامل .
هؤلاء العاملون بإستراتيجية تهدف إلي هدم كل بنيان قائم وموجود ، وإستخدام الرعب فى اسلوب القتل والتنكيل بالأسري غير المحاربين كما حدث مع العمال المصريين الأقباط ، هو اسلوب تتري مغولي لم يسبقهم اليه الا التتار والمغول ، وهم وعيونهم على المقدسات الإسلامية التى بيدي المسلمين ، وليس تلك التى اغتصبها حلفاؤهم الذين يعلنون انهم ليسوا بخطر عليهم - القدس والمسجد الأقصي المحتل من قبل اسرائيل .
إن الأمة مدعوة الآن للوقوف صفا واحدا فى مواجهة هذا التيار المجرم دفاعا عن الإسلام بل وعن الإنسانية صونا لحياض الدين ودفاعا عنه ، وترك المذهبيه والطائفيه البغيضه والمقيته التى استخدمها اعداء الشرق والمنطقه وكل الأديان فى تشويه حقيقتها ، والنزغ بين ابناءها .
إن الدعوة للوقوف صفا فى مواجهة هذا الإعصار الكبير والذي يكبر ويمتلئ عواصف ضخمه مزلزله ومهلكه لكل المنطقه ، ليست متأخره ، وليست ترفا فكريا ، بل هي حاجة أكيدة وملحة لمواجهة هذا الوحش الخطير ، بكل عزم وثبات وعمل ، وبيان الدين المحمدي الصحيح والإلتحام مع الآخر ، إذ ان ذلك الجهد لو كان ممنهجا ومنظما ومتصاعدا ومستمرا ، سيؤثر ابلغ الاثر فى وقف تمدد وإستشراء هذا الفكر ، وإستنقاذا لمن لم يتأثر به من الشباب والشابات بطول المنطقه وعرضها ، مع وجوب ارفاق ذلك ببرامج تنميه إقتصادية ومشاريع استراتيجيه بين الدول المختلفه بلا اي نوع من الرفض ، لأسباب مذهبيه او طائفية ، فتأليف القلوب واجب ومن اسباب تحققه التواصل العقائدي الوحدوي وانتاج خطاب ديني جديد يدفع الفتن ، والتأسيس لحوار الشعوب وتواصلها وتكاملها فى المنطقه بالذات .
و يقوم و سيقوم على الدوام السادة الأشراف فى مصر والمنطقه بدورهم هذا كاملا إن شاء الله ، من خلال مؤسساتهم العريقه الممثله لهم وعلى راسها نقابة السادة الأشراف بجمهورية مصر العربيه ، بقيادتها الحالية سماحة السيد الشريف / السيد محمود الشريف ، ومعها مشيخة الطرق الصوفيه ، وشيخها سماحة السيد عبد الهادي القصبي عضو المجلس الأعلي لنقابة السادة الأشراف ، والتى كانت ومازالت وستظل مع الأزهر الشريف ، حامية الدين والناطقه بصحيحه عقائديا وسلوكيا ومنهجيا ونحن ندعو ابناءها جميعا للألتفاف فى هذه الظروف الصعبه حول مؤسساتهم الشرعية التى تمثلهم والحذر الحذر من كل المحاولات التى تستهدف شق صفوفهم ، تحت دعاوي كاذبه تهدف فقط لصالح من يدعونها ويتزعمون بنيانها لأغراض مادية او انتخابية ، او حتي طلب رياسة موهومه او شهرة مزعومة أو غير ذلك من عرض زائل ، وهوما نربئ بابناء الساده الأشراف عنه ونحذرهم منه ، وصل اللهم علي سيدنا محمد وآله الطاهرين .
ونحن إذا نطالع الأعمال التترية البربرية المجرمة التى ترتكبها تلك الجماعات التى ينطبق عليها وصف رسول الله فيها ، بالمارقين يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، هؤلاء المستحلون لحرمات الله والآمنين والمستضعفين من المسلمين والمسيحيين ، ونستنكر افعالهم المجرمة ، والتى لا تنتمي للإسلام ولا لأي دين كان ، وتناقض الفطره الإنسانية السليمة ، يستهدفون مقدرات الأمه ، ويعملون على تفتيت دولها وذبح ابناءها ، وتمزيق جيوشها ، وتشتيت قوتها ، وهم ابلغ عون وسند وظهير لإسرائيل وفى مشروعها ضد المنطقه بالكامل .
هؤلاء العاملون بإستراتيجية تهدف إلي هدم كل بنيان قائم وموجود ، وإستخدام الرعب فى اسلوب القتل والتنكيل بالأسري غير المحاربين كما حدث مع العمال المصريين الأقباط ، هو اسلوب تتري مغولي لم يسبقهم اليه الا التتار والمغول ، وهم وعيونهم على المقدسات الإسلامية التى بيدي المسلمين ، وليس تلك التى اغتصبها حلفاؤهم الذين يعلنون انهم ليسوا بخطر عليهم - القدس والمسجد الأقصي المحتل من قبل اسرائيل .
إن الأمة مدعوة الآن للوقوف صفا واحدا فى مواجهة هذا التيار المجرم دفاعا عن الإسلام بل وعن الإنسانية صونا لحياض الدين ودفاعا عنه ، وترك المذهبيه والطائفيه البغيضه والمقيته التى استخدمها اعداء الشرق والمنطقه وكل الأديان فى تشويه حقيقتها ، والنزغ بين ابناءها .
إن الدعوة للوقوف صفا فى مواجهة هذا الإعصار الكبير والذي يكبر ويمتلئ عواصف ضخمه مزلزله ومهلكه لكل المنطقه ، ليست متأخره ، وليست ترفا فكريا ، بل هي حاجة أكيدة وملحة لمواجهة هذا الوحش الخطير ، بكل عزم وثبات وعمل ، وبيان الدين المحمدي الصحيح والإلتحام مع الآخر ، إذ ان ذلك الجهد لو كان ممنهجا ومنظما ومتصاعدا ومستمرا ، سيؤثر ابلغ الاثر فى وقف تمدد وإستشراء هذا الفكر ، وإستنقاذا لمن لم يتأثر به من الشباب والشابات بطول المنطقه وعرضها ، مع وجوب ارفاق ذلك ببرامج تنميه إقتصادية ومشاريع استراتيجيه بين الدول المختلفه بلا اي نوع من الرفض ، لأسباب مذهبيه او طائفية ، فتأليف القلوب واجب ومن اسباب تحققه التواصل العقائدي الوحدوي وانتاج خطاب ديني جديد يدفع الفتن ، والتأسيس لحوار الشعوب وتواصلها وتكاملها فى المنطقه بالذات .
و يقوم و سيقوم على الدوام السادة الأشراف فى مصر والمنطقه بدورهم هذا كاملا إن شاء الله ، من خلال مؤسساتهم العريقه الممثله لهم وعلى راسها نقابة السادة الأشراف بجمهورية مصر العربيه ، بقيادتها الحالية سماحة السيد الشريف / السيد محمود الشريف ، ومعها مشيخة الطرق الصوفيه ، وشيخها سماحة السيد عبد الهادي القصبي عضو المجلس الأعلي لنقابة السادة الأشراف ، والتى كانت ومازالت وستظل مع الأزهر الشريف ، حامية الدين والناطقه بصحيحه عقائديا وسلوكيا ومنهجيا ونحن ندعو ابناءها جميعا للألتفاف فى هذه الظروف الصعبه حول مؤسساتهم الشرعية التى تمثلهم والحذر الحذر من كل المحاولات التى تستهدف شق صفوفهم ، تحت دعاوي كاذبه تهدف فقط لصالح من يدعونها ويتزعمون بنيانها لأغراض مادية او انتخابية ، او حتي طلب رياسة موهومه او شهرة مزعومة أو غير ذلك من عرض زائل ، وهوما نربئ بابناء الساده الأشراف عنه ونحذرهم منه ، وصل اللهم علي سيدنا محمد وآله الطاهرين .
مع القطب السياسي والحقوقي الكبير نائب الامين العام لاتحاد المحامين العرب والامين العام السابق للاتحاد الوالد والمعلم الكبير الحبيب الاستاذ عبد العظيم المغربي المحامي في نهاية اعمال المنتدي الدولي للعدالة لفلسطين الذي انعقد ببيروت والذي انتهي الي تشكيل لجنة قانونية دائمة بناء علي اقتراحي مشكلة من كبار رجال القانون الجنائي الدولي العرب وغير العرب والذين حضروا المؤتمر وعددهم يزيد علي ٤٥٠ مدعو وتم اختياري عضوا مؤسسا بهذه اللجنه وقد حضر الزميل العزيز والمجاهد الكبير المحامي ابراهيم عواضه المرشح عن لبنان لشغل عضوية المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب . وقد تقدمت بورقة عمل مهمه اعتمدها المؤتمر كوثيقة ضمن وثائقه حول سبل ملاحقة جرائم الاحتلال الصهيوني امام القضاء الجنائي الدولي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)