السبت، 25 أبريل 2015

البيان الصحفي لإطلاق هيئة حقوقيون مقاومون فى 23 ابريل - نيسان 2015 فى ختام المؤتمر الرابع للحريات ببيروت اللمحامي الجنائي الدولي الدكتور ياسر الشاذلي المنسق التنفيذي والناطق الرسمي لهيئة حقوقيون ومحامون مقاومون



بسم الله الرحمن الرحيم
اولا : الرؤية : يري المؤسسون أن تأسيس هيئة حقوقيون و محامون مقاومون هو عمل هام وحيوي تحتاجه المنطقة وبشده ، ويرونها ذراعا فاعلا مقاوما يستطيع الطرق بجديه على ابواب المستكبرين والطغاة فى محيطنا المضطرب والمشتعل  ، وأنه اذا ما احسن استخدامه وتوجيهه ، وإنتخاب افضل العناصر العربية والإسلامية والدوليه له ، وإذا ما توفرت له اشكال الحياة من دعم ومساندة اعلامية ، ووعي لدي الجمهور فى طول المنطقه وعرضها ،  ، ومع التواصل والتفاعل  ايضا مع  غيره من كيانات اخري محليه واقليميه  قائمة  بالعمل المقاوم ، مع تقديم الجديه الحقيقيه والواقعيه فى الطرح والأهداف ،  والتفاني الكبير طلبا للعدالة بالمنطقه ، فإن هذه الهيئة ستكون سندا مقاوما كبيرا وهاما يشهد له  ، وستتمكن عبر استهداف مقاضاة المجرمين المرتكبين لجرائم الجنايات الدولية ،  من تخفيف حجم الإحتقان الكبير بالمنطقه ، خصوصا اذا ما عملت باساليب جادة ومبتكرة  ودؤوبه  ،  وفق اطر تنظيميه منضبطة ومرنة بنفس الوقت قابلة للحياة وجاهزة للتطوير المستمر  ، تحت عناوين اصيله وجوهرية هي نصرة للمظلوم وإغاثة للملهوف ، ضمن تكامل وتعاون الفقيه القانوني و المحامي  فهما جناحان للعدالة لا غني لهما عن بعضهما البعض بالإضافة إلي التعاون الوثيق مع الحقوقيين الموثقين لإنتهاكات حقوق الإنسان .
ثانيا : المهمه
تهدف هذه الهيئة الي القيام   بالإضطلاع بمقاضاة مرتكبي الجرائم الجنائية الكبري بالمنطقة ، التى تقع على شعوبها افرادا وجماعات ،  على نحو خطير وبكثافة وبدموية شديدة  ، وفى المجال القانوني فقد افتقدت منطقتنا لكيان كبير جامع يتولي الدفاع ورفع الدعاوي  فى قضايا المظالم الكبري بالمنطقه  ، هذه الهيئة ستعمل فى اطار تنفيذ هذه المهمه ، لصالح شعوب عزل بالمنطقه  يطالبون بحقوقهم المشروعه  بالطرق السلمية ويحرمون منها على نحو خطير ، وفى مقدمة الملفات التى ستضطلع هذه الهيئة بالعمل علي رفع دعاوي فيها ،  عدوان التحالف السعودي الأمريكي على اليمن ،  وما اشتمل عليه من الجرائم الدولية  ، وكذلك  ايضا ستتولي الهيئة  فى المقدمة ضمن اولوياتها ،  قضية غالبية الشعب البحريني وقادة العمل السياسي والحقوقي  المحتجزين ، والذي يعاني الإضطهاد لأسباب دينيه ومذهبيه بحته لمنعه من الوصول الي حقوقه  السياسية المشروعه   ، فضلا عن تولي قضايا ومظالم  ابعاد فئة معينة من اللبنانيين وغير اللبنانيين بالإمارات إضافة  إلي  عموم قضايا عامه تحدث بالمنطقة ، تعد جرائم ضد الإنسانية تمس وتهدر الحقوق اللصيقة بشخص الإنسان  ،  ، مهمتنا ان نتولاها مع دعاوي تقدم ايضا ضد الكيان الصهيوني المرتكب لكل تلك الجرائم ضد الشعبين اللبناني والفلسطيني ،    جنائيا ومدنيا  – حسبما تسمح به النظم القضائية  التى سنلجأ الي استخدامها – فضلا عن ملاحقة  الذين يثبت انهم من مولوا الحركات التكفيريه الدمويه الخطيره بالمنطقة ، والتى هدمت واتت على مقدرات دول وشعوب كانت مستقرة وآمنة ، هذا والمهمه سقفها عال  لتول كل قضايا الأمة العربية والإسلامية بالمنطقة ، ما هو قائم حاليا وما يستجد  ، و سنتولي دائما تحديده وتجديده وترتيب اولوياته ،  بحسب خطورة وجسامة  القضايا الملحه ، ايضا مع التركيز فى الوقت الحالي على قضايا شعبي اليمن والبحرين .   
ثالثا : الأهداف
·        مواجهة الإنتهاكات الكبري والجسيمه والمرتكبه  كجرائم جنائية دولية  ترتكب على نحو خطير بالمنطقه ، عبر نقلها من مرحلة التوثيق الحقوقي ، إلي مرحلة التقاضي الجنائي الدولي الفاعل والمنتج ، وما يستتبع ذلك من تعويضات مدنية .
·        التعاون نوعيا وعلى امتداد الأمتين العربية والإسلامية والعالم  بين المحامين والفقهاء المتخصصين ، عبر انشاء مركز ابحاث متخصص يعمل علي  تقديم المشورة القانونيه ورسم سياسية واساليب العمل المتعلق بالتقاضي الدولي للمطالبة بحقوق المضطهدين والمستضعفين جنائيا ومدنيا عبر القضاء الدولي والقضاء الوطني الذي يكون مختصا وفقا للقوانين المرعية  والإتفاقيات الدولية .
·        بث روح المقاومه عبر التقاضي  كاسلوب من اساليب المقاومة  ،  اذا ما احسن توجيهها وادارتها ، واستخدام اساليب العدالة الدولية  ، واختبارها والضغط عليها والنفاذ عبر اساليبها وادواتها الي إحراج  ، ولجم المعتدين وكبح جماح اندفاعهم العدواني وصولا إلي التاثير فى صنع القرار بالمنطقه  .
·        العمل بشراكة استراتيجية وتكامل نوعي وتعاون مع كل الهيئات والجهات التى ترفع وتعلي نهج وعمل المقاومة فى مواجهة الظالم والسلطان الجائر بالمنطقه ، ومساندة قضايا الشعوب ، وخياراتها .
·         العمل على منع  حالات الإفلات من العقاب والمتفشية فى المنطقه على نحو واسع وخطير .
رابعا :  الإستراتيجيه
سنقدم عملا نوعيا  يجمع اهم العقول العربية والإسلامية والدولية التى تؤمن بخيارات المقاومة ، وتعمل على منع الإفلات من العقاب ، سيكون عمل الهيئة مبدعا من الناحيه العلمية ،  اذ ستقدم ابحاثا ودراسات ، وتعقد مؤتمرات ولقاءات دائمه للتقارب والتواصل بين الفاعلين فيها ومن سينضم اليهم  ، ستنتج هذه الهيئة مركزا علميا قانونيا خاصا بابحاث التقاضي الجنائي والمدني  الدولي  ، لينتج نتاجا علميا هاما يكون ظهيرا لكل اعمال التقاضي الذي سنضطلع بها  ، سيتكامل عمل الهيئة مع كل العمل الحقوقي والتوثيقي الذي قامت وستقوم به منظمات ومنتديات ومراكز حقوق الإنسان المعنية بالمنطقه والعالم ، وستعمل على إنشاء فروع لها فى بلدان عربية هامه ، نتخذ من بيروت مقرا رئيسيا بإعتبارها عاصمة المقاومة الأبيه والبيئة الحاضنه لهذاالمنهج ، الذي توفر اهم اجواء لطرح هذا الفكر ضمن بيئتها الحاضنة والمقاومة بفطرتها  ، والتى نعمل على نقلها وبث روحها فى ثوبها القانوني والقضائي ضمن تخصصنا الي بلدان وازنة مختلفة ، ومساندة خيارات سلمية مؤثرة  فى مقاومة إنتهاكات حقوق الإنسان بالمنطقة منها الإعتصامات والإضراب العام والإضراب عن الطعام وغيرها  ودعم تلك الخيارات وحمايتها  قضائيا ، مع إنشاء فروع فى عواصم القرار الكبري بالمنطقة .
                                         المحامي  الجنائي الدولي  الدكتور ياسر الشاذلي

                          المنسق التنفيذي والناطق الرسمي لهيئة حقوقيون ومحامون مقاومون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق