الاثنين، 9 مارس 2015

الفن الهابط المسف ابلغ إساءة للشعب المصري وافضل باعث للتطرف ومعين للإرهاب .

 بينما  كنت أقلب بحثا عن الجديد من الأخبار بالتليفزيون ،   صادف ان رأيت جزءا من مسلسل على احد القنوات المصريه الخاصه ، لا اعرف اسمه ولم البث اكثر من عشر دقائق مشاهدا العجب ، مغادرا المسلسل والقناة التى تعرضه على عجل بكثير من الإمتعاض والإستياء ، والإشمئزاز الجسيم . متسائلا بعدما شاهدت مشهدا او اكثر يبين بعض الشباب اللاهي الضائع يحضرون حفلا راقصا ماجنا باحد القصور ، مشاهد العري والرقص وتعاطي المخدرات والخمور على كل جانب من المشهد ، هذا المشهد الذي بات متكررا فى كثير من المسلسلات المصريه التى تدخل بيوت تسعين مليون مصري ومصريه وتوجه ابنائهم وبناتهم وتؤثر فيهم ، وتصنع وجدانهم ، ويشاهدها العالم العربي كله بحكم انتشار ما يسمي الفن المصري ، ويحار المرء بعدها متسائلا من اين يأتي المنتجون بهكذا مناظر لكي يعممونها كصوره غالبه وعامه للشعب المصري ؟ تلك  الصوره الكاذبه والماجنه والمجرمه التى تسئ لشعب باكمله فى سمعته خارج الحدود وتصوره على غير حقيقة الغالبية العظمي من ابناءه المتدينين بفطرتهم والبسطاء بطبيعتهم ولو كانوا حتي من الأغنياء والمتعلمين والمثقفين ، حقيقة وجود نوعيات لاهية وماجنه لا يمكن انكارها ولكنها نوعيات معزوله جدا وليست الغالبة من هذا الشعب ، هذا الفن المسف الهابط الذي ينتج تليفزيونيا وسينمائيا ، يدمر الجيل الجديد ويعطيه اسوأ مثال ويوجهه اكثر التوجيهات فسادا كما يصنع الإرهاب والتشدد الذي يري المجون والإلحاد يشاع له ويروج له ، ويتفشي فى المجتمع عبر وسائل الإعلام مع كل العوامل الأخري التى تعمل كعوامل مساعده لنمو ذلك الفكر .

إن إصلاح وعي هذا الشعب وإنتاجه من جديد عبر الإعلام لهو أمر هام ، وليس اقل من استهداف تربية الجيل الجديد عبر ذلك الإعلام ، ولا ضير من توجيه الإعلام وهو بالفعل موجه سياسيا واقتصاديا ، فبالأقل واجب ان يوجه تربويا ومنهجيا قبل ان يفسد جيل كامل واجيال جراء هذا الذي يسمي فنا وهو لا قرابة بينه وبين الفن الحقيقي الذي يثري النفس والروح ويسمو بها وهو ما افتقده الجيل الحالي من الشباب بكل تأكيد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق