الاثنين، 30 مارس 2015

العدوان على اليمن جريمة حرب موصوفه .

صحيفة مقاطعة آل محمد التى خطها صناديد قريش ضد رسول الله وبني هاشم أكلتها دابة الأرض كلها ولم تقرب كلمة بإسمك اللهم ، حوصر رسول الله فى شعب ابي طالب مع بني هاشم ومنعوا عنه الطعام والشراب ثلاث سنوات وهو ومن معه صامدون يخرج من الشعب ليهرب اليهم المؤونه الإمام علي ابن ابي طالب و معه ابطال بني هاشم ، كانوا يريدون ليجبروه على ترك دعوته فما تركها ، وإنتصرت دعوته وأجبرهم ولم يجبروه وعفا عنهم لما قدر عليهم ، ولما إنتقل للرفيق الأعلي خالفوه فى أمره وإنتقموا منه فى ذريته لينتهوا منهم وفشلوا وعجزوا وسيفشلون وسيعجزون دوما ، حصار شعب عربي مسلم اصيل وهو اصل العرب ، هو عمل لا يقره دين ولا يقبل به إنسان وأني لعاقل أن يتفهمه ، إن الظلم ظلمات ترتد حسرة وتطوق الظالم تطويق النيران فى الحياة الدنيا وفى الآخرة ، إن قولة الحق فى هذا التوقيت لا مناص منها فلا خير فى إمرئ إن كتم الحق ، وإن على مصر ألا تتجاوز حد حماية مصالحها فى باب المندب والبحر الحمر مع الحفاظ على مصالح الآخرين بما فيهم اليمنيين ، وألا تشترك فى اي عمل عدواني بشكل من الأشكال لا على اليمن ولا علي غيرها ، مصر التى يجب ان تتموضوع وسطيا بين الجميع وان تكون مرجعا لكل شعوب المنطقة لا يمكن ان تكون تابعا لأي حلف أو او اي دولة مهما كانت الظروف ، هكذا هي مصر ولا نقبل لها ان تكون غير ذلك .

الأحد، 29 مارس 2015

إختيار الدكتور السيد الشريف ياسر الشاذلي رئيس عام هيئة ايلاف آل البيت عضوا فى المؤتمر القومي الإسلامي وألقاءه كلمه هامه فى الجلسة العامه الأولي المنعقده ببيروت 28 مارس 2015

انعقد على مدي يومين 28 و29 مراس 2015 بالعاصمه بيروت المؤتمر القومي الإسلامي وقد حضره قادة التيارين القومي والإسلامي بالمنطقة ، وقد تم إختيار الدكتور السيد الشريف ياسر الشاذلي رئيس عام هيئة ايلاف آل البيت ووكيل نقابة السادة الاشراف بجمهورية مصر العربيه عضوا بالمؤتمر الدائم وقد القي كلمة هامه بهذا الخصوص دعا فيها الي الوحده لمواجهة التكفير عبر مناهج متعدده وفيما يلي نص الكلمة ....

القوميتان العربية والإسلامية تعاضد وقوة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله واله بيته الطاهرين وصحبه المنتجبين وجميع الأنبياء والمرسلين ورحمة الله وبركاته

فإن الحاجة إلي عقد مؤتمرنا هذا ملحة ،  فى هذا التوقيت العصيب ، والظرف العاصف والمتصاعد ، الذي تعيشه منطقتنا ، ويلف اعصاره جميع ارجاءها ، ويؤثر في دولها المعروفة بحدودها ، وبالتالي فى شعوبها ، وهو يستهدفها بقوة لا هوادة فيها ، وعلى منهج منظم ومخطط ومتواصل ، وعلى كافة الصعد بالمنطقه العربية ومحيطها  ، وعلى وجه الخصوص دولها الكبيره ، والشعوب المكونة لها ، بغية احداث اكبر فوضي ممكنة ، يرغب فيها المخطط والمنفذ ، والمستفيد .

إن المدقق لحجم الأحداث التى تموج فيها المنطقه بدءا من الثورة الإسلامية بايران عام 1979 ، عبر سلسلة الحروب المفتعله والشحناء المذهبية التى ، مولها بعض التابعين بالمنطقة اصحاب العروش والمصالح ، ليجدها مترابطه هادفة الي تحقيق أمر واحد ، ألا وهو شق الصف وتمزيق شمل الأمتين العربية والإسلامية،  واضعافهما إلي الابد ، وإقامة الشحناء والتباغض بين العرب وغيرهم ، وايضا بين اتباع المذاهب وبعضهم ، واخيرا بين المسلمين والمسيحيين المشرقين .

إن اتون الحرب المشتعل  في المنطقة الآن ، والتى يصطف العالم كله خلف المتحاربين فيها صفين بكل قواهم وعتادهم وقدراتهم ، يعني للمتابعين والعارفين مدي اهمية هذه المنطقه للعالم كله ، ولا يعتقدن أحد ان تلك الأهمية فقط مستمدة من ثرواتها او بترولها ، بل ان اهميتها  في عقيدتها وحميتها ، وفى الإنسان الذي يسكنها ويعيش عليها ، والذي استطاع ان يسود بعلمه وابداعه وانسانيته محيطه بل ، وتجاوزه ووصل الي ابعد من ذلك وفي زمان اقل بكثير مما احتاج غيره ان يفعله من شعوب وقوميات عبر التاريخ  .

إن عقيدة الرأسمالية التى تحكم الغرب قائمة على التوحش فى كل شي ، ولا تقوم رفاهيتهم ولم تقم إلا على الإستيلاء على ثروات الشعوب ، بل وإسترقاقها ، ولنا دليل بين فى ذلك كون اكبر دولة فى العالم لا يقوم اقتصادها حقا إلا على ناتج بيع منتجاتها من السلاح ، والمشتري الأكبر هو دول بالمنطقة  تكدس فى مخازنها تلك الأسلحه ، ولا توجهها إلي حيث يجب ان توجه ، إلي العدو الأوحد للعرب والمسلمين والمسيحيين المشرقيين ايضا الا وهو العدو الصهيوني .

إن المنتج  الأمريكي الصهيوني المتحالف مع بعض الدول بالمنطقه ، لا يقو على العيش فى بيئة او محيط آمن وهادئ ومنتج ومتحضر  للعرب والمسلمين ، ولا يقوون على تصور وجودا لهم او حياة فى ظل ، إيمان وعمل حقيقي وتعاون ، بين القوميتين العربية والإسلامية ، بالنهاية صدر من العرب الإسلام عبر نبي منهم إلي العالمين ، والعروبة والإعتزاز بها وبقوميتها ، لا تتناقض ابدا مع الإسلام ، بل إنها تتكامل معه ، وتعضده فهي الداع المستمر إليه ، وباللغة العربية نزل القرآن ويتلي وسيظل متلوا الي ان يشاء الله سبحانه بلغة الضاد فى كل دول العالم .

 ان إستفاقة عوام  العرب والمسلمين على اختلاف مذاهبهم ، ليعلموا أن خلافهم مصطنع وغير حقيقي ، وأن التعصب الذي يغذيه فيهم اعداؤهم ، والفتن التى ينشرونها بينهم ، وبذر الفكر التكفيري المنتحل لإسم الإسلام وهو منه برئ ، والرافع لراية شبيهه براية رسول الله صل الله عليه وآله وسلم وهو منهم برئ ، والذبح والحرق المتلفز ، والسبي لنساء المؤمنين وحرائر الآمنين ، وابتداع افكار ،  تنتمي جميعها لفكر الخوارج الذي نعلم ، تماما انه ماض فى شريحة ليست قليلة من هذه  الأمة ،  اخبر  النبي وائمة ال بيته المطهرين وصحابته المنتجبين ، انهم سيظهرون فى نهاية الزمان يسفكون الدماء ويثلمون  الأعراض ، سلابون قطاع  للطرق ، يدمرون الحجر والشجر ، وهاهم يفعلون .

إن تلك الشرذمة المستخدمة من قبل اعداء البشرية والإنسانية واصحاب المصالح المالية والسلطويه ، بالعالم والمنطقه ، واعداء العقيدة الإسلامية الصحيحه ، من بين المتسمين بالإسلام ومعهم الصهيوني ، لهم جميعا اعداء الأمتين العربية والإسلامية والذين يعملون عملهم الفاشي والعنصري والمذهبي فى المنطقة وشعوبها .
إن الوقوف العسكري البطولي والإسطوري للحلف المقاتل والمقاوم فى وجه الحركه التكفيرية المجرمه ، التى اساءت للإسلام ولم تزل تسئ اليه – ذلك الوقوف ليس كاف بحد ذاته لترميم الآثار الخطيره والكارثيه التى تحل بالأمة صباح مساء جراء ما اصاب وجدانها من مشاهد واخبار القتل والحرق وسفك الدماء ، ودهس الأعراض وتجريف تراث البشرية الذي نشأ فى بلادنا .

إن إحياء التقارب والتعاضد بين القوميتين العربية والإسلامية الآن وبين اتباع المذاهب الإسلامية ومبادئ الوحدة الوطنية مع المسيحيين المشرقيين بالمنطقة عبر مراكز العلم والتنوير العريقة  فى المنطقة ، وانتاج خطاب وحدوي مؤصل دينيا وقوميا ومنهجيا واقتصاديا وعلى شتي الصعد هو أداة نجاة مجتمعاتنا ، التى يجب ان تقو وتنهض فى ظل استمرار الحرب الكبيره بالمنطقه والتى ستنجلي يوما ما على انبلاج الحق ونصرة المظلوم وسواد الفكر المحمدي المنهجي الاصيل الذي يجمع العروبة والإسلام ، ولا يعرف تعنصرا ولا يقر تمذهبا بغيضا يدعو لذبح الآخر ، بل إنه يقره على إختلافه معه ، وينظم ذلك الإختلاف بحيث يجتمع الناس على المشتركات الأساسية ، التى يجب يتفق عليها اهل البيت الواحد والمقدسات الواحده والنبي الواحد  والفطرة السليمة ، والمؤمنين ايضا  بعيسي المسيح ، ويعتقدون بدور كبير له فى عقيدتهم كمسلمين فى نهاية الزمان .

إننا كأحفاد وذرية رسول الله محمد صل الله عليه وآله فى مصر  ،  نعمل على إنتاج خطاب عقائدي منهجي تأصيلي للجمع بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم ، ورفع اسباب الإحتقان المذهبي ودحض كل المنهج التكفيري ، والتعنصر السلبي المقيت ، كما نعمل بذات الدرجه على حفظ وإقرار اصحاب القوميات على اعتزازهم بقومياتهم ، وهى لا تتعارض مع الفهم الحقيقي للدين ولأي دين ، مع إقرار المسيحيين المشرقيين على ان كونهم اصل المسيحيه بالعالم ، بل واصلها الذي ما زال متمسكا باقرب تعاليم المسيح  عليه السلام ، ونحن   نمد ايدينا إلي جميع ابناء عمومتنا واخواننا اولا احفاد الرسول صل الله عليه وآله فى كل المنطقه طولها وعرضها على اختلاف مذاهبهم  وجنسياتهم وقومياتهم ، والي جميع علماء ومفكري هذه الأمة ، وندعو الجميع الي التعاون معنا كمؤسسة دينية رسمية عمرها يقرب من 1200 سنه هجريه حيث تم انشاؤها فى عام 257 هجرية ،  هذه النقابة التى يتبعها تعداد هائل كبير هو الأكبر فى العالم ،  يقدر بسبع ملايين سيد هاشمي من احفاد رسول الله عبر الحسن والحسين عليهما السلام منهم السني والصوفي والجعفري  ،  بخلاف من يوالونهم ويتبعونهم من ملايين من اتباع الطرق الصوفيه بمصر وحدها .

إننا نؤكد على ان  النبي العربي الخاتم نبي الإسلام هو الجامع للأمتين العربية والإسلامية ومن رسالته الخالده النموذجيه التى تنكب البعض طريقه الي صحيح تأويلها وتفسيرها والعمل بها  محاولا تطويعها لكي تخدم مصالحه فأساء اليها والي عموم اهلها المسالمين  ، كما ان  عيسي المسيح عليه السلام المبشر بهذا الرسول فى عقيدتنا والقادم فى آخر الزمان مع إمام مهدي  من عترة النبي محمد ، وهو امر متفق عليه مقطوع بصحته لدي جميع المذاهب الإسلامية ، ولو اختلفوا فى شخصيته واسمه فهم يقرونه ، ويؤمنون به وفى فتاوي كثيره لمشايخ السلفية انفسهم وعلى راسهم مفتي السعوديه الأسبق  الشيخ عبد العزيز بن باز ،  فقد افتي بان  الإمام المهدي حق والإيمان به واجب وهو  معلوم من الدين بالضرورة ، من آمن به نجا ومن كفر به هلك .

إننا ندعو الي التعاون والألتفاف بين ابناء الأمتين العربية والإسلامية على مختلف الصعد وفى كل المجالات العقائديه الوحدويه ،  والسلوكيه والمنهجيه والسياسيه والإقتصادية والقانونيه والاجتماعيه وغيرها ، لكي نقف حائطا كبيرا وحاجزا مانعا من انزلاق المنطقه وتدهورها الي ما هو اخطر ، الا وهو ازدياد وإنتشار وإستشراء  التطرف ومنهج  التكفير والتهجير والتدمير او العكس ،  ألا وهو إزدياد نزعة  المجون والإنحلال والإلحاد والكفر بالأديان والقوميات والأوطان وبكل ما هو مقدس .

إن الآله الإعلامية التى تسعر الشقاق والخلاف وتزكي الصراعات وتنفخ فى النيران ، تعمل بدأب ومن خلال توجيه مستمر ، وغرف عمليات اقليميه ومحليه ودوليه ، ونحن فى المعسكر العروبي القومي والاسلامي ،  الي الآن لم يتخذ القائمون على المواجهة الكبري قرارا بتظهير واستثمار نتائجها  التى تجري بالمنطقة ، والتى لن تنته او تحسم  عسكريا ولا امنيا ، بل أنها بحاجة الي برامج وخطط  فكريه وعقائديه واجتماعيه واقتصادية وقانونيه مواكبة ومكملة ،  عبر اقليمية تحشد لها الطاقات والمؤسسات ووسائل الإعلام و التواصل والتنظيم والجهد المنظم والموارد لإسقاط المشروع التكفيري او تحجيم آثاره والتقليل من  اضراره الكبيره والمتفاقمة .

وفى المستجدات فإن قولة الحق لا مناص منها  فى هذا التوقيت الحرج  عربيا واسلاميا   ،  إن تلك الحمله العسكريه الظالمه والباطله التى يشنها تحالف تقوده السعودية ضد الشعب اليمني هو كارثه اخلاقيه وخطيئة دينيه   بكل المقاييس ، وتؤشر بجلاء إلي ان هذا التحالف الذي دمر العراق وليبيا وسوريا ، مباشرة او بالواسطه ،  يعتقد انه لن يحيا ولن تستمر إمتيازاته بالمنطقه والعالم ما لم يأت على كل ما حوله من دعاوي حريه للشعوب ،وإن إلتحاق مصر بهكذا حلف لهو أمر منكر ومرفوض وكارثي ، ويجر الخراب ليس فقط على المعتدي عليه ، بل انه سيؤذي اضعافا المعتدي والموالي والمساند  لهكذا تصرف لا يتصف بالعقل ولا بالحكمه او المسئولية ، وأن على مصر ان تتخذ موقعها وتتموضع حكما ومرجعا كما يجب ان تكون وكما هو مقدر لها ان تكون  ، إن تلك الخطيئة التى لا يمكن التراجع عنها ، والتى تنطلق من حمله محمومه بغيضه مذهبيا وعقائديا ، وتفترض عدوا موهوما للشعوب العربيه ، وتغذي تلك الأفكار  للعوام من تلك الشعوب ، لتمرر خطتها ومنهجها البغيض والخطير ، تلك الخطيئة وما تنتجه من سلوكيات يجب ان تتوقف الآن ، نقولها الآن بينما يمكن ان يسمع صوت العقل قبل ان تستعر المعركه وتذهب الي مرحلة اللا عوده ،  التى للاسف تؤشر الأمور أن من يقودون تلك الحمله ، يعتقدون انهم منتصرون ، وهم مستمرون فيما يفعلون وماضون فيه والحوادث فى المنطقه شواهد على تصاعد هذا النفس المذهبي العنصري البغيض ،  وهم يقدمون انفسهم على انهم يحمون العروبه من خصم غير عربي يدعون انه يريد ان يستحوذ علي شعوب المنطقة ، بينما الواقع ان الآخر  الذين يحاولون ان يسوقونه عدوا  ويشوهون سمعته هو شعب  مسلم كبير ذو مقدرات هامه وكبيره اثبت فرادته وقدرته وصلابة ارادته فى مواجهة كل التحديات والحصار الجائر والظالم الذي فرض عليه منذ عقود طوال واثبت وقوفه بجديه وفاعلية  مع قضايا الأمتين العربية والإسلامية ، بينما بالمقابل ، فالواقع  ان هذا الحلف المقاوم للصهيونيه والرجعية والمتبني لخيارات القومية العربيه والإسلامية هو حلف منتصر حتما وغيره مهزوم سلفا وبالنهاية لن يصح فى ملك الله إلا الصحيح  ( ولئن ساد الباطل فقديما فعل وما يبدؤ الباطل وما يعيد )   .

إن ذلك المحور العروبي والإسلامي الكبير الذي يتسم بالنضال والممانعه والمقاومة ، والذي ورث الزعماء القوميين الكبار بالمنطقة ، بعد ان بعث الأمل والتفاءل فى نفوس الشعوب المضطهده والمظلومه ،  مسئول الآن قبل اي وقت مضي عن انتاج مزيد من الأمل والمساندة  لشعوب المنطقة من وسط الركام وانقاض الحطام ، بل ان عليه ان يقدم نفسه بقوة سياسيا واقتصاديا ،  ويعلن مشروعه القابل للحياه لينافس المشروع الامريكي الصهيوني الرجعي بالمنطقة ، إن بهذا المحور المقاوم العروبي الإسلامي  القومي ، رجال وقادة افذاذ ، يتطلع اليهم العارفون و البسطاء والعوام فى مختلف بلدان المنطقة ، وينتظرون منهم الكثير ، ليكن ان تتوجه  قوي اقتصادية كبري بالمنطقة لتستثمر فى المجالات الحيوية التى تسد حاجة مواطني هذه الدول ، ليكن ان تجتمع القوي ذات الفاعلية العقائديه والدينيه من المذهبين الكبيرين  – و ليقولوا كلمتهم فى المنهج المحمدي القويم وفي كل القضايا الملحه  ، ليكن ان تنشئ المؤسسات القانونية الخبيره المساندة لمقاضاة كل مستكبر متجبر بالمنطقة يدعم هذا الإرهاب وذاك التكفير ويموله ، ولن يكف ابدا فى مواجهة كل هذا  استخدام العصا العسكريه الغليظه ،  بل يجب ان يظاهر هذا كله بالعمل العقائدي والفكري ، والإعلامي الي اخر كل ما ذكرته ، فليفعل محور العروبه والإسلام والمواطنة  علاقات الشعوب ببعضها ولنزد وعيها ولا نتركها فريسة لغسيل الدماغ ، وكي الوعي ، المنظم والممنهج والممول كثيرا ، فليفعل قادة هذا المحور هذا النظر بكل مشتملاته لأنه الضمان لإكتمال نجاح وبقاء واستمرار الإنتصارات العسكرية لمكوناته .

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                                                  د . السيد الشريف / ياسر الشاذلي
                                                                    رئيس عام هيئة إيلاف آل البيت


الجزء الثاني من حديث البحرين مع المحامي الجنائي الدولي الدكتور ياسر الشاذلي رئيس عام هيئة إيلاف آل البيت حول هيئة الدفاع العربيه والدولية التى شكلها مع صفوة من المحامين لمقاضاة النظام البحريني امام القضاء الجنائي الدولي .

الدكتور السيد الشريف ياسر الشاذلي المحامي الجنائي الدولي رئيس عام هيئة ايلاف آل البيت متحدثا فى برنامج حديث البحرين حول هيئة الدفاع العربية والدولية التى شكلها للدفاع عن الشيخ علي سلمان وقادة المعارضة البحرينيه والتى ستقوم بمقاضاة النظام البحريني امام المحاكم الجنائية الدولية .

الأربعاء، 25 مارس 2015

السبت، 21 مارس 2015

الدكتور السيد الشريف ياسر الشاذلي المحامي الجنائي الدولي ورئيس هيئة ايلاف آل البيت بالمؤتمر الصحفي لمنتدي البحرين لحقوق الإنسان 21/ مارس – 2015



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله المطهرين وصحبه المنتجبين ، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ورحمة الله وبركاته .

تعقيبا على الأحداث التى لحقت بسجناء الرأي بسجن جو  من إعتداءات من قبل السلطات البحرينيه بمعاونة من بعض رجال الأمن الأجانب ، بدءا من شرارة اندلاع  الأحداث التي تمثلت  فى الإعتداء على والدة احد المعتقلين ، مرورا بالإعتداء بالضرب بالهروات ومنع الطعام عن بعض العنابر ، وحشر اعداد كبيره منهم فى عنابر معدة لإعداد أقل ، مع ضربهم بقنابل الغاز فى اماكن مغلقه وضيقه ، وإخفاء البعض منهم ، ومنع الزيارات عنهم ، وعدم تزويد اهاليهم بمعلومات عن اماكن احتجازهم ، فضلا عن منع لجان حقوق الإنسان و الصليب الأحمر الدولي ، من الوصول اليهم للحصول على افاداتهم ومعاينة اصاباتهم ، وإستمرار ذلك فى شكل منهجي ومتواصل ومترابط ضمن خط عام متصاعد ومستمر لكسر ارادة هؤلاء المعتقلين الذين يتجاوز عددهم الف معتقل بسجن جو ، وبالتالي التأثير سلبا فى معنويات قادة هذا الشعب المحتجزين تعسفيا ايضا على مقربة ومرأي ومسمع من تلك الأحداث وبالتالي التأثير سلبا فى معنويات غالبية الشعب المطالب بحرياته  الأساسية   السياسيه والمدنية ، والتى تعد حقوقا اصليه لصيقه بشخص افراده لا يمكن ولا يجوز حرمانهم منها تحت اية دعاوي  .

إن تلك الإفعال جميعها تصنف فى خانة الجرائم الجنائية الدولية ، المتمثله فى جرائم التعذيب والإخفاء القسري والمعاملة الحاطه للكرامة وغيرها ، هذا الأفعال المجرمه جنائيا دوليا ، عبر مبادئ القانون الدولي الإنساني فضلا عن الميثاق العالمي  لحقوق الإنسان  ، وحتي الميثاق العربي لحقوق الإنسان ، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ، فضلا عن نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية .
ينبغي ان نشير هنا إلي ان اي اجراء تتذرع باتخاذه  السلطات تحت اي عنوان من عناوين متعلقه بالسلامة الوطنية ،  هو يتعارض تماما مع نص المادة 2 من اتفاقية الأمم المتحده لمناهضة التعذيب وغيره من صنوف او ضروب المعاملة او العقوبة القاسية او اللا انسانية او المهينة ، او الحاطه للكرامه ،  كما يتعارض مع نصوص المواد من 1 الي 7 من العهد الدولي للحقوق المدنيه والسياسية ، والمادتان 5 و10 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، كما بالتاكيد ، فإن جميع تلك الأفعال الموثقه توثيقا دقيقا ، ونقصد ونعني هنا ليس فقط احداث سجن جو ، وإنما عموم الممارسات التى ترتكبها السلطات ضد المعتقلين وضد غالبية الشعب عموما هي تندرج ضمن تعريف المادة 7 للجرائم المرتكبة ضد الإنسانية ،  من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ، والتى تختص تلك المحكمة  بنظرها .

إن تلك الأعمال كلها تدور فى إطار منهجي سلطوي موجه ضد شريحه معينه من السكان هي الغالبيه من الشعب البحريني ، تساق  التهم  الجنائية الخالية من الدليل ولأسباب وخلفيات سياسية  ضد قيادات ورموز هذه الشريحه الغالبة ، وضد المطالبين بالحريات السياسية من افراد  الشعب ، وتقاضيهم وتحكم عليهم ، فى ظروف يستحيل لهم ان يحصلوا معها على محاكمات عادلة ، ولا توفر  ايضا ظروف احتجاز موافقة للمعايير التى تستلزمها مواثيق واتفاقيات حقوق الإنسان الملزمة لكل حكومات العالم ومنها حكومة البحرين .

إن تلك الأعمال كلها تنقل صورة جلية  ، وهى  ان الإحتقان السياسي المصحوب بممارسات سلطوية يحتاج بيقين ،  إلي إجراءات قضائية جنائية دولية ، يقوم باتخاذها محامون خبراء ، ضد المسئولين المباشرين عن تلك الأعمال ، لوضع الحقيقة كاملة موثقة امام جهات قضائيه جنائية دولية  متعددة مختصه ،  بدءا من مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية الذي يكفل له نظام روما التحرك طوعا ،  اذا ما وصلت اليه معلومات عن ارتكاب جرائم معينه من الجرائم التى تدخل فى إختصاص المحكمة الجنائية الدولية ، وكذلك ايضا عبر التقاضي امام محاكم لبلاد عديدة متحضره تقبل نظر الدعاوي الجنائية ضد مرتكبي جرائم التعذيب وجرائم الإنسانية عموما ، وحتي لو لم تكن قد وقعت على اراضيها ،ولا علي احد مواطنيها ، وفقا لنظرية عالمية النص الجنائي .

إننا ندعو إلي تأسيس منتدي العدالة للمنتهكة حقوقهم  بالبحرين ،  لكي يضم خيرة الفقهاء القانونيين والمحامين المتخصصين ، المستعدين لتقديم الجهد النوعي ،  والعمل عبر رفع  سلسلة دعاوي قضائيه جنائية دولية ، تكون مؤصلة تأصيلا فقهيا وقانونيا دقيقا ،   وبسبل قضائية تفصيلية  مختلفه صالحة لذلك ضد السلطات البحرينيه المعنيه ، وخصوصا ضد المرتكبين المباشرين للجرائم ، فإن ذلك من شأنه ، إتخاذ خطوات تنفيذيه حقيقيه نحو تخفيض وتيرة الإستهداف الممنهج السلطوي ضد الغالبيه من شعب البحرين ، وذلك عبر منع افلات المرتكب من العقاب .
إننا ندعو حكومة البحرين للذهاب الى مشروع يمكن أن يخرج البحرين من الأزمة الحالية عبر تقديم مرتكبي جرائم إنتهاكات حقوق المعتقلين البحرينيين الى المحاكمة العادلة وتمكين الشعب البحريني من الحصول على حقوقه الأساسية التي يكفلها الدستور البحريني والقانون الدولي.

وصل اللهم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين ورحمة الله وبركاته .

                                                        الدكتور السيد / ياسر الشاذلي المحامي
                                                           رئيس عام هيئة إيلاف آل البيت

كلمة الدكتور السيد ياسر الشاذلي المحامي الجنائي الدولي بالمؤتمر الصحفي لمنتدي البحرين لحقوق الإنسان 21/ مارس – 2015



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا ابي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله المطهرين وصحبه المنتجبين ، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ورحمة الله وبركاته .

تعقيبا على الأحداث التى لحقت بسجناء الرأي بسجن جو  من إعتداءات من قبل السلطات البحرينيه بمعاونة من بعض رجال الأمن الأجانب ، بدءا من شرارة اندلاع  الأحداث التي تمثلت  فى الإعتداء على والدة احد المعتقلين ، مرورا بالإعتداء بالضرب بالهروات ومنع الطعام عن بعض العنابر ، وحشر اعداد كبيره منهم فى عنابر معدة لإعداد أقل ، مع ضربهم بقنابل الغاز فى اماكن مغلقه وضيقه ، وإخفاء البعض منهم ، ومنع الزيارات عنهم ، وعدم تزويد اهاليهم بمعلومات عن اماكن احتجازهم ، فضلا عن منع لجان حقوق الإنسان و الصليب الأحمر الدولي ، من الوصول اليهم للحصول على افاداتهم ومعاينة اصاباتهم ، وإستمرار ذلك فى شكل منهجي ومتواصل ومترابط ضمن خط عام متصاعد ومستمر لكسر ارادة هؤلاء المعتقلين الذين يتجاوز عددهم الف معتقل بسجن جو ، وبالتالي التأثير سلبا فى معنويات قادة هذا الشعب المحتجزين تعسفيا ايضا على مقربة ومرأي ومسمع من تلك الأحداث وبالتالي التأثير سلبا فى معنويات غالبية الشعب المطالب بحرياته  الأساسية   السياسيه والمدنية ، والتى تعد حقوقا اصليه لصيقه بشخص افراده لا يمكن ولا يجوز حرمانهم منها تحت اية دعاوي  .

إن تلك الإفعال جميعها تصنف فى خانة الجرائم الجنائية الدولية ، المتمثله فى جرائم التعذيب والإخفاء القسري والمعاملة الحاطه للكرامة وغيرها ، هذا الأفعال المجرمه جنائيا دوليا ، عبر مبادئ القانون الدولي الإنساني فضلا عن الميثاق العالمي  لحقوق الإنسان  ، وحتي الميثاق العربي لحقوق الإنسان ، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ، فضلا عن نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية .
ينبغي ان نشير هنا إلي ان اي اجراء تتذرع باتخاذه  السلطات تحت اي عنوان من عناوين متعلقه بالسلامة الوطنية ،  هو يتعارض تماما مع نص المادة 2 من اتفاقية الأمم المتحده لمناهضة التعذيب وغيره من صنوف او ضروب المعاملة او العقوبة القاسية او اللا انسانية او المهينة ، او الحاطه للكرامه ،  كما يتعارض مع نصوص المواد من 1 الي 7 من العهد الدولي للحقوق المدنيه والسياسية ، والمادتان 5 و10 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، كما بالتاكيد ، فإن جميع تلك الأفعال الموثقه توثيقا دقيقا ، ونقصد ونعني هنا ليس فقط احداث سجن جو ، وإنما عموم الممارسات التى ترتكبها السلطات ضد المعتقلين وضد غالبية الشعب عموما هي تندرج ضمن تعريف المادة 7 للجرائم المرتكبة ضد الإنسانية ،  من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ، والتى تختص تلك المحكمة  بنظرها .

إن تلك الأعمال كلها تدور فى إطار منهجي سلطوي موجه ضد شريحه معينه من السكان هي الغالبيه من الشعب البحريني ، تساق  التهم  الجنائية الخالية من الدليل ولأسباب وخلفيات سياسية  ضد قيادات ورموز هذه الشريحه الغالبة ، وضد المطالبين بالحريات السياسية من افراد  الشعب ، وتقاضيهم وتحكم عليهم ، فى ظروف يستحيل لهم ان يحصلوا معها على محاكمات عادلة ، ولا توفر  ايضا ظروف احتجاز موافقة للمعايير التى تستلزمها مواثيق واتفاقيات حقوق الإنسان الملزمة لكل حكومات العالم ومنها حكومة البحرين .

إن تلك الأعمال كلها تنقل صورة جلية  ، وهى  ان الإحتقان السياسي المصحوب بممارسات سلطوية يحتاج بيقين ،  إلي إجراءات قضائية جنائية دولية ، يقوم باتخاذها محامون خبراء ، ضد المسئولين المباشرين عن تلك الأعمال ، لوضع الحقيقة كاملة موثقة امام جهات قضائيه جنائية دولية  متعددة مختصه ،  بدءا من مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية الذي يكفل له نظام روما التحرك طوعا ،  اذا ما وصلت اليه معلومات عن ارتكاب جرائم معينه من الجرائم التى تدخل فى إختصاص المحكمة الجنائية الدولية ، وكذلك ايضا عبر التقاضي امام محاكم لبلاد عديدة متحضره تقبل نظر الدعاوي الجنائية ضد مرتكبي جرائم التعذيب وجرائم الإنسانية عموما ، وحتي لو لم تكن قد وقعت على اراضيها ،ولا علي احد مواطنيها ، وفقا لنظرية عالمية النص الجنائي .

إننا ندعو إلي تأسيس منتدي العدالة للمنتهكة حقوقهم  بالبحرين ،  لكي يضم خيرة الفقهاء القانونيين والمحامين المتخصصين ، المستعدين لتقديم الجهد النوعي ،  والعمل عبر رفع  سلسلة دعاوي قضائيه جنائية دولية ، تكون مؤصلة تأصيلا فقهيا وقانونيا دقيقا ،   وبسبل قضائية تفصيلية  مختلفه صالحة لذلك ضد السلطات البحرينيه المعنيه ، وخصوصا ضد المرتكبين المباشرين للجرائم ، فإن ذلك من شأنه ، إتخاذ خطوات تنفيذيه حقيقيه نحو تخفيض وتيرة الإستهداف الممنهج السلطوي ضد الغالبيه من شعب البحرين ، وذلك عبر منع افلات المرتكب من العقاب .
إننا ندعو حكومة البحرين للذهاب الى مشروع يمكن أن يخرج البحرين من الأزمة الحالية عبر تقديم مرتكبي جرائم إنتهاكات حقوق المعتقلين البحرينيين الى المحاكمة العادلة وتمكين الشعب البحريني من الحصول على حقوقه الأساسية التي يكفلها الدستور البحريني والقانون الدولي.

وصل اللهم على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين ورحمة الله وبركاته .

                                                            الدكتور السيد / ياسر الشاذلي المحامي
                                                                رئيس عام هيئة إيلاف آل البيت



الثلاثاء، 17 مارس 2015

الدفاع عن المظلوم والزود عن الحقوق عقيدة المؤمنين بالله

الدفاع عن المظلوم والزود عن الحقوق عقيدة المؤمنين بالله و فهم الموقنين بضرورة سواد العدل فى نهاية الأمر مهما بلغ الظلم وعظم الشر ومهما طال الليل لابد ان ينهزم الباطل وينتصر الحق وينبلج الصباح - خذلان الحق ومجاراة الباطل هو عدم وفاء لله بتكليفه للبشر بإقامة العدل فى هذه الأرض والعمل لذلك ما امكنهم - الواقع لو قام البشر بما خلقوا من اجله ما وصلنا الي ما وصلنا اليه الآن . فالمؤمن بالله الحق يعدل ولا يظلم ويدفع الظلم عن غيره وينكره ولو استطاع يقاومه ويدحره ونصرة الحق هي نصرة الإنسان لنفسه اساسا ولطبيعته الإنسانية - والحديث طويل وعميق ....

السبت، 14 مارس 2015

فضيلة شيخ الأزهر انتم للجميع والأزهر لكل الأمة

الحمد لله تعالي والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين ورحمة الله وبركاته

اما بعد فإن مقام فضيلة الأزهر عند المسلمين كافة وعند السادة الأشراف ذرية رسول الله صل الله عليه وآله وسلم خاصه - هو مقام محفوظ مقدر ، ومن واقع هذا التقدير فإننا نؤكد أن بيان المشيخه الذي صدر بخصوص قوات الحشد الشعبي التي تعمل مع الجيش العراقي البطل فى مواجهة الحملة التكفيريه الحاقده المجرمه التى تنتحل صفة الإسلام وهو منها براء ، وترفع علم يشبه علم رسول الله وهو منهم برئ ، إن فضيلة شيخ الأزهر ورجال الأزهر مدعوون لأن يكونوا وسط بين المسلمين يصلحون بينهم ، ويقولون الحق وبه يعدلون ، وإن مواجهة التكفير هو بالمنهج الفكري والعقائدي الذي يجب ان ينتجه الأزهر ونقابة السادة الأشراف ومشيخة الطرق الصوفيه وغيرهم من الهيئات الدينيه الرسميه .

ونحن بهذا المقام نستنكر تطاول المدفوعين المأجروين على فضيلة شيخ الأزهر ونتمسك بان مرجعيته هي مرجعية شامله لكل المسلمين على اختلاف مذاهبهم ، بل انه مرجع للانسانية جمعاء فى بلد يحتوي على اقباط تعدادهم يزيد عن عشرة ملايين انسان هم اخوان لنا فى الوطن نحرص على امنهم وحقوقهم .

وصل اللهم على سيدنا محمد وآله الطاهرين .

الاثنين، 9 مارس 2015

دولة العدل والإنصاف

 
دولة العدل والإنصاف
‏ المحامي الدكتور الشريف ياسر الشاذلي - رئيس عام هيئة إيلاف آل البيت العالمية
      كانت ومازالت وظيفة الإنسان فى الأرض هي خلافة الله على الأرض وعمارتها ، وإقامة دولة العدل والإنصاف  فيها بين خلقه جميعا ، وقد تنكب الإنسان دوما طريقه إلي تنفيذ هذا التكليف ، تارة عبر تجبر القوي فيها وظلمه وجوره على من يظلمه وهو يعلم بطلان فعله ومخالفته لإرادة الله عز وجل وهو غير مبال ، وتارة عبر فعله كل هذا الجور ،  وإرتكابه لكل المظالم بإسم الله ودينه ايا كان هذا الدين ، معتقدا ومتوهما أن فى فعله ذلك رضاء الله وطاعة له ، بل وتنفيذا لمقتضيات خلافته لله وإقامة دولة العدل والإنصاف المنشودة فى الأرض .

  كان وما زال الإنسان متخبطا معوزا لكل المعونه الإلهيه الدالة على صوابية طريقه ، ومقبولية منهجه ، وفى شرح الحالين والواقع كل منهما والمتحقق عبر السنين والقرون التى مرت على البشرية ،  نجد منها الكثير والكثير ، للدرجة التى تدلل ماذا كانت تقصد تلك الملائكه فى قولهم لله ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) هذا ما فعله الإنسان حتي الان ، ولم يسد العدل هذه الأرض إلا قليلا وفى مساحات ضيقه جغرافيا خضعت لسلطان الأنبياء والرسل ، فترة حياتهم القصيره ، وفترة غلبتهم وسلطانهم القليله أيضا .

   وقال الله لملائكته جوابا لهم ( أني اعلم ما لا تعلمون ) نعم فهو يعلم عباده المكلفين من قبله بهذه الرسالة ، ويعلم انهم سيسفكون الدماء بكل الاسماء والنحل ، وعلى كل الوجوه والأشكال ، وعبر كل السبل التى عاونهم فيها ( إبليس والنفس الأمارة بالسوء ) (فسولت له نفسه قتل أخيه فقتله ) فتفننوا في ذلك حتي أن الوحوش الضارية اعجز عن محاكاة ما يفعله البشر الان وسابقا عبر عهود كثيره مظلمه مثل العهد الذي نعيشه الآن ، وبدأت أماراته وارهاصاته الكثيره تتضح .

ولكن ايضا علم الله لما لا يعلمه الملائكة ، أن فى هذه البشرية من سيقيمون العدل والإنصاف ويسودون به مهما طال الزمان وكثرت المظالم ، وساد الجور كما هو حادث الآن .

       وفى توصيف الوضع القائم فقد إجتهدت البشرية كثيرا فى وضع الشرائع الوضعيه التى تعلي من شأن حقوق الإنسان اللصيقه بشخصيته ، وجرمت المساس بها ، وإنتهاكها والعبث بها ، وحضت على صيانتها ، وعرفت البشرية فى القوانين الرومانيه وفى مدونة حمورابي ، وفى القوانين الفرعونيه قديما ، كما عرفت فى الشرائع السماوية ايضا حماية حقوق الإنسان ، وصولا الي عصورنا الحديثه ، التى انتجت تشريعات واعلانات وعهود ،  ومبادئ واتفاقيات اجمعت كلها على تجريم المساس بحقوق الإنسان اللصيقه بشخصيته ، والتى يعد المساس بها جريمه من جرائم المرتكبة ضد الإنسانية اساسا ، وقد تشكل ايضا جريمه من جرائم الحرب والإباده .
      ولما كانت اعمال العنف والقتل وسفك الدماء اصبحت تلبس من قبل القائمين عليها ثوبا قضائيا ، يتخذ شكل المحاكمات القضائيه الصوريه ، التى تبرر الإنتقام الممنهج او تغطيه وتضفي عليه مشروعيه مدعاة ومزوره ، فى شكل عدالة كاذبه تهدف لإيقاع الأذي على المخالفين اضطهادا من السلطة التى تتخذ تلك الإجراءات العقابيه التى تبدا من التلفيق وإساءة السمعه ، والحرمان من ممارسة حق الدفاع ، والحرمان من الحصول على محاكمة عادلة ، والتزوير فى المستندات الرسميه ، وارهاب وتهديد الشهود والإكراه على تقديم اعترافات كاذبة انتهاء بتقييد الحريات وسلبها ، والتوقيف على خلاف مقتضيات احكام القانون ، واخيرا سلب الحياة بموجب احكام صادرة فى محاكمات صورية ، فضلا عن الحرمان من حرية التنقل والسفر والعمل وحسن السمعه ، وغير ذلك من الحقوق اللصيقه بشخص الإنسان التى نصت عليها المواثيق والشرائع الدوليه الحديثة والتى لها ظل كبير،  ووجود حقيقي فى الشرائع السماوية .

إن ذلك كله منتشر فى منطقتنا العربيه ، وعبر سلطات الدول القائمة بالشرق الأوسط خصوصا اكثر من اي دول أخري ، على الرغم من ارتفاع مستوي التعليم ، ونسبة استخدام وسائل التواصل الإجتماعي ، وتستخدم تلك الدول سلطاته القضائية للبطش بخصومها ، وتنحدر فى ممارسات لها الي ان ما يصدر عنها وتسميه قضاء يكون هو والعدم سواء بسواء ، ويكون مجرد عمل مادي يمس حريات الناس ، وهو يمثل قمة وذروة ارتكاب لجريمة من جرائم الإنسانية وهى الإضطهاد المعاقب عليه بموجب القانون الجنائي الدولي .

الفن الهابط المسف ابلغ إساءة للشعب المصري وافضل باعث للتطرف ومعين للإرهاب .

 بينما  كنت أقلب بحثا عن الجديد من الأخبار بالتليفزيون ،   صادف ان رأيت جزءا من مسلسل على احد القنوات المصريه الخاصه ، لا اعرف اسمه ولم البث اكثر من عشر دقائق مشاهدا العجب ، مغادرا المسلسل والقناة التى تعرضه على عجل بكثير من الإمتعاض والإستياء ، والإشمئزاز الجسيم . متسائلا بعدما شاهدت مشهدا او اكثر يبين بعض الشباب اللاهي الضائع يحضرون حفلا راقصا ماجنا باحد القصور ، مشاهد العري والرقص وتعاطي المخدرات والخمور على كل جانب من المشهد ، هذا المشهد الذي بات متكررا فى كثير من المسلسلات المصريه التى تدخل بيوت تسعين مليون مصري ومصريه وتوجه ابنائهم وبناتهم وتؤثر فيهم ، وتصنع وجدانهم ، ويشاهدها العالم العربي كله بحكم انتشار ما يسمي الفن المصري ، ويحار المرء بعدها متسائلا من اين يأتي المنتجون بهكذا مناظر لكي يعممونها كصوره غالبه وعامه للشعب المصري ؟ تلك  الصوره الكاذبه والماجنه والمجرمه التى تسئ لشعب باكمله فى سمعته خارج الحدود وتصوره على غير حقيقة الغالبية العظمي من ابناءه المتدينين بفطرتهم والبسطاء بطبيعتهم ولو كانوا حتي من الأغنياء والمتعلمين والمثقفين ، حقيقة وجود نوعيات لاهية وماجنه لا يمكن انكارها ولكنها نوعيات معزوله جدا وليست الغالبة من هذا الشعب ، هذا الفن المسف الهابط الذي ينتج تليفزيونيا وسينمائيا ، يدمر الجيل الجديد ويعطيه اسوأ مثال ويوجهه اكثر التوجيهات فسادا كما يصنع الإرهاب والتشدد الذي يري المجون والإلحاد يشاع له ويروج له ، ويتفشي فى المجتمع عبر وسائل الإعلام مع كل العوامل الأخري التى تعمل كعوامل مساعده لنمو ذلك الفكر .

إن إصلاح وعي هذا الشعب وإنتاجه من جديد عبر الإعلام لهو أمر هام ، وليس اقل من استهداف تربية الجيل الجديد عبر ذلك الإعلام ، ولا ضير من توجيه الإعلام وهو بالفعل موجه سياسيا واقتصاديا ، فبالأقل واجب ان يوجه تربويا ومنهجيا قبل ان يفسد جيل كامل واجيال جراء هذا الذي يسمي فنا وهو لا قرابة بينه وبين الفن الحقيقي الذي يثري النفس والروح ويسمو بها وهو ما افتقده الجيل الحالي من الشباب بكل تأكيد .

الجيش _ المصري أكثر واهم واكبر مؤسسات الدولة المصرية إنضباطا وتنظيما والتزاما فى تنفيذ مهامه

الجيش _ المصري أكثر واهم واكبر مؤسسات الدولة المصرية إنضباطا وتنظيما والتزاما فى تنفيذ مهامه هذه حقيقه لا ينكرها اي منصف ، إطلعت عليها عن كثب عندما كنت مجندا بالجيش المصري وموقن من استمرارها دوما ، قيام الإدارة الهندسية للجيش المصري بتنفيذ مشروعات مدنيه فى البنيه التحتيه وفى الإنتاج الزراعي وغيره عملية مهمه جدا ، وهي لا تنتقص ابدا من المهمه القتالية النوعية للجيش المصري الذي نأمل فى مضاعفة اعداده وإحياء التصنيع العسكري المصري عبر الهيئة العربية للتصنيع ، مع زيادة اعداد المحترفين من المجندين والصف ضباط واحتواء البطالة الضخمه الموجوده بين صفوف الشباب عبر تطويعهم فى الجيش المصري الذي مهمته الأساسيه هي حماية الحدود ضد الأطماع الكثيره المحدقه بالدوله - كان الجيش المصري دوما سببا لإلتحام وتماسك الشعب ونريده ان يستمر هكذا ، وأن يسهم فى ارساء العدالة فى المجتمع المصري وتطوير التنميه فيه وهو بحق قاطره اساسيه لهذه الدوله العريقه ، التى ولو مرت عليها كبوات او صعوبات فهي حتما ستنهض بسواعد كل ابناءها واحتواء كل خلافاتهم واختلافاتهم وفى الأرض متسع للجميع تحت سقف القانون الذي يجب ان يسود فوق كل هامه ولا تعلو فوق القانون اي هامة .