الجمعة، 3 يوليو 2015

بين ليلة وضحاها وجدت مصر نفسها في أتون الحرب الإقليمية المستعرة ضد داعش بعد أن كان التعاطي مع الملف السيناوي هامشياً في المراحل السابقة مقابل ملف الأزمة السياسية المصرية والصراع بين جماعة «الإخوان» والسلطة ، إلا أن تنظيم ” ولاية سيناء ” التي يمثل الثقل الأكبر في الجماعات المسلحة هناك فرض هذا الملف بقوة على صناع القرار في مصر عندما أطلق ما يسمي ” صولة الأنصار 5 ” التي كانت وعدت بها الولاية الداعشية علناً في رمضان .
هل هي الحرب إذاً كما وصفها البعض ، وهل بدأت النار القادمة من الشرق تلفح وجه أم الدنيا ، وهل اعتقدت مصر أنها ستكون بمنأى عن الإرهاب الذي يضرب في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، وظهرت بوادره في السعودية والكويت وتونس وهي تتوسط كل هذه البلاد ، هذه التساؤلات وغيرها نطرحها على ضيفنا في الاستوديو الدكتور ياسر الشاذلي الخبير فى الشئون السياسيه والإستراتيجيه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق