الأحد، 5 يوليو 2015

السيرة الذاتية للدكتور السيد الشريف ياسر الشاذلي المحامي الجنائي الدولي ووكيل نقابة السادة الأشراف بجمهورية مصر العربية ورئيس عام هيئة إيلاف آل البيت

متخصص فى القانون الجنائي الدولي والتجاري الدولي وفى علوم اصول الفقه الإسلامي وأصول التوحيد على المذاهب الفقهية الخمسه - ناشط فى مجال حقوق الإنسان - والوحده الإسلامية والوحده الوطنية ، مصري الجنسية - رئيس عام هيئة إيلاف آل البيت العالمية - ووكيل نقابة السادة الأشراف بجمهورية مصر العربية ومحاميها المفوض ، حاصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس عام 1991 وعلى ماجيتسير ودكتوراه القانون الجنائي من جامعة بلفور شيكاجو بالتعاون مع جامعة باريس 12 الفرنسية .

عملت على عدد من القضايا الصعبه والشائكه ولي دراسة متخصصه ومتميزه فى مجال القانون عنوانها ( المسئولية الجنائية للمريض مرضا نفسيا فى كل من القانون المصري والفرنسي والشريعه الإسلامية المبدأ وتطبيقه فى مرحلتيه الإنتقالية والنهائية .

لدي دراسات متقدمه ونوعية  فى القانون الجنائي الدولي وسبل مقاضاة المسئولين الحكومين عن الجرائم الجنائية الكبري امام المحكمة الجنائية الدولية ، وغيرها من محاكم دول متقدمه تمد اختصاص وولاية قضائها لنظر الجرائم الخطيره حتي ولو لم تقع على اراضيها او على احد مواطنيها او من قبل احد مواطنيها .

توليت تمثيل مجلس الأعمال السعودي بالإمارات من الفترة 2003 وحتي 2009 .

مجاز على ايدي عدد من العلماء فى علمي اصول الفقه الأسلامي واصول التوحيد والعقيدة على المذاهب الخمسه .

الرئيس التنفيذي لمجموعة الشاذلي للمحاماة والإستشارات القانونية ، الرئيس التنفيذي لشركة الإتحاد العربي للإستثمار والتنمية .

المنسق العام التنفيذي  المؤسس للهيئة العربية الدولية للعدالة -  محامون وحقوقيون مقاومون .

عضو هيئة الدفاع  العربية عن سماحة الشيخ علي سلمان امين عام جمعية الوفاق البحرينيه 

من القضايا الهامه التى ساهمت فيها مجموعة الشاذلي للمحاماة والإستشارات القانونية عرض قضية الحصار علي  ليبيا بسبب قضية لوكيربي  على محكمة العدل الدولية بالإشتراك مع مكاتب عربيه ودولية شهيره ، ما ادي مباشرة الي رفع الحظر والحصار عن الشعب الليبي بناء على ما عرضناه خصيصا المطالعة التى تقدم بها شخصي نيابة عن مجموعة الشاذلي للمحاماة .

تولت المجموعه عددا من القضايا الدولية الهامه منها مقاضاة الحكومة المصرية نفسها دوليا ومحليا لإلغاء تجميد ارصدة عدد من المنظمات العربية المتخصصه التى جمدت مصر ارصدتها بعد القطيعه مع مصر بسبب اتفاقية كامب ديفيد وقد نجحت مجموعة الشاذلي فى رفع التجميد والغاءه واستعادة تلك المنظمات صلاحية ادارة حساباتها الرسمية .

مجموعة الشاذلي للمحاماة هي مجموعه عريقة وقديمه عمرها اكثر من ثمانين عام يمثل الدكتور ياسر الشاذلي الجيل الثالث من عائلته الذي يتولي ادارتها .

من مؤلفاتي : المهدي والمسيح إمامان لأمة واحدة دراسة فقهيه مقارنه على المذاهب الإسلامية المعتبرة .

النظام الأساسي للشركات العبر دولية فى ضوء القانون التجاري الدولي .

المسئولية  الجنائية للمريض مرضا نفسيا في كل من القانون المصري والفرنسي والشريعه الإسلامية المبدأ وتطبيقه فى مرحلتيه الإنتقالية والنهائيه .

التقاضي الدولي خيار المستضعفين فى مواجهة المستكبرين .

الإضراب عن الطعام .... إنتصار المظلوم علي الجلاد .

صاحب اطول إضراب عن الطعام فى التاريخ لمدة 377 يوم ، اعتراضا على محاباة سلطات المدعي العام التمييزي بلبنان للحكومة الإماراتية الذي قاضاها سنوات طوال فى قضايا حقوق انسان وتزوير مستندات رسمية من قبل موظفين ومسئولين حكومين كبار واستيلائهم على اموال ومشاريع مملوكه لشركات الدكتور ياسر الشاذلي اثناء عمله وحياته بالإمارات مدة عشرة سنوات و التى لاحقته اثناء زيارته الرسمية الي لبنان بغرض لقاء مراجع من السادة الأشراف لعمل خطاب للوحده الإسلامية ، حتي اجبر من تجبر على تركه من المستشفي الذي كان يرقد فيه بين الحياة والموت بعد ان رفعت المستشفي المسئولية عن طاقمها بسبب تدهور الحالة الصحيه مما اجبر المدعي العام اللبناني على تركي وقد رفعت دعاوى تزوير جنائي على حكومة الإمارات أمام القضاء اللبناني فضلا عن مقاضاتها دوليا ..

الجمعة، 3 يوليو 2015

الدكتور السيد ياسرالشاذلي الخبير فى الشئون السياسيه والإستراتيجيه متحدثا عن احداث سيناء ومواجهة الجيش المصري للإرهاب

الدكتور السيد ياسرالشاذلي الخبير فى الشئون السياسيه والإستراتيجيه متحدثا عن احداث سيناء ومواجهة الجيش المصري للإرهاب 
بين ليلة وضحاها وجدت مصر نفسها في أتون الحرب الإقليمية المستعرة ضد داعش بعد أن كان التعاطي مع الملف السيناوي هامشياً في المراحل السابقة مقابل ملف الأزمة السياسية المصرية والصراع بين جماعة «الإخوان» والسلطة ، إلا أن تنظيم ” ولاية سيناء ” التي يمثل الثقل الأكبر في الجماعات المسلحة هناك فرض هذا الملف بقوة على صناع القرار في مصر عندما أطلق ما يسمي ” صولة الأنصار 5 ” التي كانت وعدت بها الولاية الداعشية علناً في رمضان .
هل هي الحرب إذاً كما وصفها البعض ، وهل بدأت النار القادمة من الشرق تلفح وجه أم الدنيا ، وهل اعتقدت مصر أنها ستكون بمنأى عن الإرهاب الذي يضرب في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، وظهرت بوادره في السعودية والكويت وتونس وهي تتوسط كل هذه البلاد ، هذه التساؤلات وغيرها نطرحها على ضيفنا في الاستوديو الدكتور ياسر الشاذلي الخبير فى الشئون السياسيه والإستراتيجيه 

الخميس، 2 يوليو 2015

https://youtu.be/0yR0WYyOCMI

إعداد وتقديم:رائد المصري
الضيوف: الدكتور نسيب حطيط متخصص بالسلفية التكفيرية/ الدكتور  السيد الشريف ياسر الشاذلي وكيل نقابة السادة الأشراف في مصر
العالمُ الإسلاميُ اليومْ تجتاحُهُ فتاوَى التكفيرْ بعناوينَ مختلفةْ كحفظِ الإسلامِ والتوحيدِ ومقاتلةِ الشِركْ حيثُ تقومُ جماعاتٌ مسلّحةٌ متعددةُ الأسماءَ والجنسياتْ والقومياتِ والجغرافيا تحتَ رايةِ مقاتَلةِ الكُفرِ وِفْقَ أوامرِ بعضِ المشايخِ أوِ الدعاةِ أوِ الحُكامِ من ملوكٍ ورؤساءَ وتجارْ.. فيُفسِرُ هؤلاءِ الأحكامَ الإسلاميةَ وفقَ فَهمهِم القاصِرِ والموجَّهِ فتنوياً وتطبيقِها بمَا يُخالفُ الأحكامَ القرآنيةَ والسُنةَ النبويةَ الشريفةْ وكذلكَ سلوكياتِ السلَفِ الصالحْ وهوَ الأمرُ الذي جعَلَ الأقلياتِ الدينيةِ الإسلاميةِ والمسيحيةِ تدفعُ أثماناً كبيرةً نتيجةَ تهوُّرِ وإنحرافِ هذِهِ الجماعاتِ ما ارتدَّ سلباً على الفكرِ الإسلاميِ ونظرةِ الآخرينَ إليهِ/ وأُطْلقَتْ ظاهرةُ الخوفِ منَ الإسلامِ أوِ الإسلاموفوبيا وبداَ هذا الدينُ الحنيفُ كدينٍ إرهابيٍ ومنظومةٍ فكريةٍ تقومُ على القتلِ والتدميرِ لكلِ ما تراهُ مخالفاً لعقيدتِها وذلكَ عبرَ إسقاطِ بعضِ الأحكامِ دونَ فهمٍ صحيحٍ لها خصوصاً مبدأُ التكفيرِ للآخرِ وتطبيقُ أحكامَ قتلِ الكافرِ حتى على أبسطِ الأمورِ السلوكيةِ أوِ الظاهريةْ…
أعزائي المشاهدين في حلقتِنا اليومْ منْ التكفيريون ضحايا أم جلادون نتناولُ فيها الفتاوَى السلفيةْ وموقفَهُم الفَقْهي منَ الأقلياتِ الدينيةِ في العالمينِ العربِي والإسلامي ..معَ ضيفنا الدكتور ياسر الشاذلي وكيل نقابة السادة الأشراف في مصر..اهلاً بك.. وطبعاً ضيفنا الدائم المتخصص بالشؤون السلفية الدكتور نسيب حطيط أهلاً وسهلاً بضيفينا…